فخري هاشم السيد رجب: هانتا.. بين الخطورة والتهويل الإعلامي

ثمة أسئلة في الواقع يتداولها الناس في ما بينهم منذ الإعلان عن حالة الوفاة الاولى، وبعدها الثانية، ثم الثالثة على متن سفينة كانت تبحر ما بين الرأس الاخضر وأسبانيا متجهةً إلى جزر الكناري. والسؤال الأول لمَ لم يتم إرسال سفينة طبية لاحتواء الحالات ومحاصرة الفيروس؟ علماً أنه الإجراء المنطقي الذي لا يختلف عليه اثنان.

بدأت منظمة الصحة العالمية بمتابعة الموضوع، وتحدثت عن تسجيل حالات مؤكدة في أكثر من دولة إضافة إلى حالات اشتباه. ورغم أن الفيروس لا ينتشر بسهولة فهو يحتاج إلى مخالطة طويلة بين البشر، إلا أن الخطر يكمن بأن فترة الحضانة قد تمتد لثمانية أشهر.. أما تعليمات الوقاية فهي محفوظة من الجميع، عدم الاختلاط، لكنه لن يكون محققا، رغم أن الوقاية بكل أشكالها تبقى خط الدفاع الاول، وخاصة الابتعاد عن القوارض وفضلاتها.

المهم اليوم هو اليقظة لكل تحرك عالمي تجاه هذا الأمر، إذا ما تحول إلى جائحة، فنحن مقبلون على فصل الصيف، وسوف يكون من المأساوي أن تتقيد حركة البشر في كل أصقاع المعمورة. فالصيف يعني الاجازة للكثيرين، بالتنقل والسفر، وأما ما يعنينا أكثر فهو حال الكويت، ما هي إلا أيام وتبدأ حركة المغادرة والانطلاق نحو بلدان أكثر برودة وأكثر خضرة، بلدنا صغير وما ننعم به لا يروي حاجتنا الجسدية والنفسية، تحديداً في فصل.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة القبس

منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ ساعتين
صحيفة الراي منذ 3 ساعات
جريدة النهار الكويتية منذ 9 ساعات
صحيفة القبس منذ 3 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 7 ساعات
صحيفة القبس منذ ساعتين
صحيفة الراي منذ 8 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 3 ساعات
صحيفة القبس منذ 13 ساعة