هناك أوطان تتبدل ملامحها بمرور الزمن إلا أن هناك أوطاناً لا يمكن اختصارها على الخريطة، لأن عظمتها لا تُقاس بعدد الكيلومترات، بل بعمق أثرها في القلوب وبحجم الحكايات التي يصنعها أبناؤها وبمساحة الحب التي تسكن قلوب أبنائها.
والبحرين وطن لا يحتاج إلى تعريف بقدر ما يحتاج إلى شعور. فعندما يُذكر اسم البحرين، لا يتبادر إلى الذهن مجرد على أنها دولة حديثة أو نهضة عمرانية، بل صورة وطن احتضن شعبه بالمحبة، وصنع من التلاحم بين القيادة والشعب قصةً مختلفة تستحق أن تُروى.
إن الولاء للوطن ليس مجرد كلمات تُقال في الاحتفالات الوطنية أو أعلام تُرفع في الشوارع، بل هو شعور عميق ولد داخلنا منذ طفولتنا والذي بدأ معي عندما سمعت النشيد الوطني لأول مرة، وقد زرع والداي تلك المشاعر وهما يتحدثان بفخر عن البحرين، فالولاء الحقيقي يظهر في التفاصيل الصغيرة التي طبعت في ذاكرتنا، ما من شأنه تقديم الاحترام والإجلال ورفعته وفي الذود عنه دفاعاً بالكلمة الصادقة والعمل الشريف.
فالبحريني لم يكن يوماً مجرد اسم في سجل الدولة، بل كان النبض الذي تتحرك به عجلة الوطن، والروح التي تُبنى من أجلها الأحلام والمشاريع. لذلك لم تكن علاقة الإنسان البحريني بوطنه علاقة مواطن يؤدي واجبه فقط، بل علاقة عاشق يرى في البحرين قطعة من قلبه، كلما أعطاها.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن البحرينية
