تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة التي ستجمع المنتخب المغربي بنظيره البرازيلي في أولى مباريات المنتخبين ضمن نهائيات كأس العالم، في لقاء يحمل طابعًا خاصًا بين النجم المغربي اشرف حكيمي والنجم البرازيلي نيمار، بعد عودة هذا الأخير رسميًا إلى قائمة السيليساو التي أعلنها المدرب الإيطالي كارلو انشيلوتي اليوم الاثنين.
وتكتسي هذه المباراة أهمية إضافية بالنظر إلى العلاقة السابقة التي جمعت حكيمي ونيمار داخل صفوف باريس سان جيرمان، حيث شكّل اللاعبان ثنائيًا بارزًا في الفريق الباريسي إلى جانب النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي خلال فترة حافلة بالنجوم والطموحات الأوروبية وان كانت خالية من النتائج والألقاب.
ويستعيد المتابعون، مع هذا الصدام المنتظر، ذكريات المرحلة التي كان فيها حكيمي قريبًا من نيمار داخل غرفة ملابس باريس سان جيرمان، قبل أن تتغير ملامح المشروع الرياضي للنادي الفرنسي عقب رحيل النجمين البرازيلي والأرجنتيني، ليفتح الفريق صفحة جديدة انتهت بقيادته نحو التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا لأول مرة في تاريخه.
وينتظر أن تحظى المواجهة المغربية البرازيلية بمتابعة جماهيرية وإعلامية كبيرة، خاصة أنها ستضع حكيمي أمام أحد أقرب زملائه السابقين، في اختبار كروي بطابع عالمي بين منتخبين يملكان أسماء وازنة وطموحات كبيرة في المونديال.
هذا المحتوى مقدم من موقع بالواضح
