رصيف الصحافة: تأخر المستشفى الإقليمي يفاقم هشاشة سكان سيدي إفني

مستهل قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الثلاثاء من “بيان اليوم”، التي ورد بها أن ملف المستشفى الإقليمي بسيدي إفني يشكل قضية محورية تتداخل فيها الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية والتنموية والحقوقية؛ نظرا للأهمية الكبرى التي يكتسيها في حياة سكان الإقليم.

في هذا السياق، أفادت مصادر محلية بأن السكان، خصوصا الفئات الهشة والقاطنين في المناطق النائية، يعانون من صعوبات في الوصول إلى الرعاية الصحية الأساسية، موضحة أن المرضى يضطرون إلى التنقل لمسافات طويلة إلى مدن مثل كلميم أو أكادير لتلقي العلاج؛ مما يزيد الأعباء المالية والنفسية على الأسر، ويضع ضغوطا إضافية على حياة المواطنين اليومية.

وأكدت المصادر ذاتها أن غياب مستشفى مجهز لا يشكل مجرد قصور في البنية التحتية؛ بل ويتجاوز ذلك إلى أزمة تؤثر على جودة حياة السكان وعلى قدراتهم على تلبية احتياجاتهم الأساسية، وأن إنشاء المستشفى يمثل فرصة مهمة لتعزيز التنمية المحلية وتحسين مؤشرات الصحة العامة بالإقليم.

وفي خبر آخر، ذكرت الجريدة نفسها أن عددا من مخفضات السرعة التي أنشئت مؤخرا في شوارع وأحياء مدينة بن الطيب أصبحت مصدر قلق للسائقين وأصحاب السيارات.

وأكدت مصادر محلية أن بعض هذه المخفضات تتسبب في أضرار لعجلات السيارات والدراجات نتيجة ارتفاعها غير المتناسق وتشققها؛ ما أدى إلى معاناة المتضررين من أعطاب ميكانيكية متكررة.

وأضافت المصادر عينها أن عددا من السائقين يطالبون عامل إقليم الدرويش بالتدخل الفوري لفتح تحقيق في جودة هذه الأشغال وامتثالها للمعايير المعتمدة، مع إعادة تهيئة المخفضات التي أثارت شكاوى يومية.

وإلى “المساء”، التي ورد بها أن حادثة انقلاب عربة مجرورة “كوتشي” مخصصة في نقل السياح والزوار الذين يرغبون في اكتشاف المآثر التاريخية بمدينة مكناس تسببت في وفاة شخص يشتغل في سلك الأمن وزوجته، كما أصيب أفراد آخرين إصابة بعضهم متفاوتة الخطورة؛ وذلك جراء انقلاب “كوتشي” في منحدر بالقرب من باب بلقاري على مستوى المدينة العتيقة بالعاصمة الإسماعيلية. وقد تسببت الحادثة في حالة من الاستنفار وسط مختلف السلطات، حيث حلت بمكان الحادثة فرق أمنية إلى جانب عناصر من السلطة المحلية والوقاية المدنية، قبل أن يتم التدخل بانتشال الضحية ونقل جثته نحو مستودع الأموات؛ فيما نُقل المصابون إلى قسم المستعجلات بمستشفى محمد الخامس من أجل تلقي العلاجات الضرورية في الوقت الذي لفظت زوجة الضحية بدورها أنفاسها نظرا لخطورة الإصابات التي أصيبت بها.

وفي.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من هسبريس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من هسبريس

منذ 4 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 11 ساعة
هسبريس منذ 9 ساعات
جريدة كفى منذ 3 ساعات
هسبريس منذ 12 ساعة
موقع بالواضح منذ 10 ساعات
Le12.ma منذ 6 ساعات
هسبريس منذ 9 ساعات
أشطاري 24 منذ 7 ساعات
بلادنا 24 منذ 3 ساعات