ذكر مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين، برهم صالح، أن المفوضية ستضطر إلى تسريح المزيد من الموظفين وإجراء إصلاحات عاجلة، في ظل انخفاض التمويل والمساعدات الخارجية.
وقال للدول الأعضاء في رسالة إن "المفوضية ليس لديها خيار لأنها تتوقع أن تقل الأموال المتاحة هذا العام بنحو 15% عن 2025، لتصل إلى ما يزيد قليلاً عن 3 مليارات دولار". وأعلنت المفوضية بالفعل عن إلغاء آلاف الوظائف العام الماضي.
ويأتي هذا الإعلان، في الوقت الذي يستمر فيه عدد النازحين بسبب الحروب والاضطهاد حول العالم في الارتفاع. وتعمل المفوضية مع الأشخاص الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم في أوكرانيا والسودان ودول أخرى تعاني من الصراعات.
وأضاف صالح في الرسالة التي تحمل تاريخ 15 مايو (أيار) الجاري "يتضح على نحو متزايد أن وضعنا المالي المتوقع لهذا العام، يتطلب منا اتخاذ بعض الخطوات العاجلة".
تأثير على النازحين وجاء في الرسالة أن المفوضية، التي تعتمد في الغالب على التبرعات الطوعية، عانت من تراجع التمويل المتاح في 2025 بنحو 30% عن 2024، بعدما خفضت الولايات المتحدة ومانحون آخرون مساهماتهم وحول البعض أموالهم إلى الدفاع.
وأصبح عدد الموظفين الدوليين المتعاقدين الآن أكبر بكثير من عدد الوظائف المتاحة، مما يعني أن هناك مئات الأشخاص لا يشغلون أي منصب لكنهم لا يزالون يتقاضون رواتب.
وذكرت المفوضية أن هناك 3 آلاف موظف دولي تقريباً مقابل 1800.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري




