كأس ولي العهد «عرباوية» للمرة العاشرة

توج العربي بلقب كأس سمو ولي العهد لكرة القدم، للمرة العاشرة في تاريخه، إثر تغلبه على غريمه الكويت بثلاثة أهداف دون ردّ، في المواجهة النهائية، التي أقيمت أمس، على استاد جابر الأحمد الدولي.

وتشرفت أسرة كرة القدم بمصافحة سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، الذي شمل برعايته وحضوره المواجهة.

وقام سموه بتتويج العربي بالكأس الغالية، والميداليات الذهبية، ولاعبي الكويت بالميداليات الفضية، حيث حظي اللاعبون بشرف مصافحة سموه في هذه المناسبة الكبيرة.

دفع مدرب الكويت المونتينيغري نيبوشا بتشكيل يتكون من سعود الحوشان لحراسة المرمى، وعلي حسين وزولا والمهدي برحمة وسامي الصانع لخط الدفاع، علماً أن برحمة كثيراً ما يتقدم إلى خطي الوسط والهجوم، ورضا هاني ودومبيا ومحمد مرهون ومحمد دحام لخط الوسط، مع الوضع في الاعتبار الدور الهجومي القوي لدحام ومرهون، وعمرو عبدالفتاح وطه الخنيسي لخط الهجوم.

أما مدرب العربي ناصر الشطي فدفع بتشكيل يتكون من سليمان عبدالغفور لحراسة المرمى، والوافد الجديد البرازيلي ليوناردو شيلدون، ونبيل مرموق، ومحمد خالد لخط الدفاع، وافتقد الفريق لأبرز مدافعيه جمعة عبود، وكميل الأسود، وعلي عزيز، وعبدالله القرزعي لخط الوسط، مع لعب الأسود دوراً محورياً في الهجوم، سواء بالاختراق أو التسديد القوي المحكم، ويوسف ماجد وزيد قنبر وأيولا في خط الهجوم.

فرصة وطرد

جاء الشوط الأول متوسط المستوى، مع أفضلية نسبية للعربي الذي التزم لاعبوه دفاعياً، إلى جانب التحولات السريعة، والتركيز التام.

وبدا الحذر واضحاً بشكل لافت للنظر على الفريقين، اللذين عملا على تفادي اهتزاز شباكهما.

البداية جاءت سريعة جداً، حيث تبادل الفريقان الهجمات، لكنها لم تمثل خطورة تذكر على الحارسين سعود الحوشان وسليمان عبدالغفور.

بعد مرور 10 دقائق، بدأ الكويت التحضير من الخلف إلى الأمام، لكن الفريق عابه البطء الشديد.

وشهدت الدقيقة 17 الهجمة الوحيدة الخطيرة في هذا الشوط، حيث انطلق النيجيري أيولا من الناحية اليسرى، لينفرد بالمرمى، ويسدد كرة قوية، ولينقذ الحوشان شباك الكويت من الاهتزاز ببراعة يُحسد عليها.

لجأ الفريقان إلى التسديد بعيد المدى، دون تهديد للمرمى أيضاً، حيث افتقدت التسديدات للدقة بشكل غريب.

وتبادل مدافعو الكويت الكرة، ليستخلصها يوسف ماجد من المغربي المهدي برحمة، الذي انطلق نحو المرمى، لكن برحمة أعاقه، ليشهر له الحكم الغواتيمالي ماريو إسكوبار البطاقة الحمراء مباشرة، وأكّدتها تقنية حكم الفيديو المساعد، ليكمل الكويت المباراة بعشرة لاعبين فقط ابتداءً من الدقيقة 45 من زمن هذا الشوط.

هاجم الكويت في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، وتبادل دحام وعموري الكرة، لتذهب إلى طه الخنيسي، الذي حولها برأسية علت العارضة بقليل، ليفرض التعادل السلبي نفسه على نتيجة الشوط الأول.

هدفان وسيطرة

مع بداية الشوط الثاني، أجرى نيبوشا تغييراً بنزول أحمد الظفيري بدلاً من سامي الصانع، من أجل تنشيط منطقة وسط الملعب، فيما لعب رضا هاني في.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الجريدة

منذ ساعتين
منذ 8 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 4 ساعات
صحيفة الراي منذ 9 ساعات
صحيفة الراي منذ 13 ساعة
صحيفة الجريدة منذ ساعتين
صحيفة الراي منذ 19 ساعة
صحيفة الراي منذ 13 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 13 ساعة
صحيفة الراي منذ 18 ساعة
صحيفة القبس منذ 23 ساعة