اشتبك أنصار الرئيس البوليفي السابق النافذ إيفو موراليس مع الشرطة يوم الاثنين في العاصمة، بينما دعوا الرئيس رودريجو باز إلى الاستقالة، في إطار حركة احتجاجية على مستوى البلاد تغذيها أسوأ أزمة اقتصادية تشهدها البلاد منذ جيل.
وتجمع آلاف من أنصار موراليس في الساحة أمام المقرات الحكومية، بينما لا تزال بوليفيا مشلولة بسبب إغلاقات الطرق التي خنقت المدن وتسببت في نقص الغذاء والوقود خلال الأسبوعين الماضيين.
ويمثل هذا الاضطراب أكبر تحد حتى الآن للرئيس رودريجو باز، وهو رجل أعمال وسطي مؤيد لقطاع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
