د. محمد المقاطع يكتب - عودة التعددية القطبية... لعبة الأمم والنفوذ

منذ يوم الثلاثاء 12 الجاري، وفي الزيارة التي قام بها الرئيس الأميركي ترامب للصين والتقى فيها الرئيس الصيني شي جينبينغ، انتقل العالم برمّته لصفحة جديدة عادت فيها التعددية القطبية في العالم، وكنتُ قد توقعت ذلك في مقالات منذ أكثر من 8 أشهر مضت.

فمنذ عام 1990، وتفكُّك الاتحاد السوفياتي، شهد العالم حالة القطبية الأحادية التي تمثلت بأميركا منفردة منذ ذلك العام وحتى عام 2025، أي لفترة زمنية استمرت 35 عاماً.

ومنذ 4 سنوات، بدأ العالم يعيش إرهاصات عودة التعددية القطبية، لتكون القوى العظمى فيه أميركا والصين، وربما روسيا، التي كانت الحرب الأوكرانية بوابة عودتها للقطبية، فروسيا في أوكرانيا لا تحارب دولة أوكرانيا منفردة، بل أوروبا بأكملها، بل حلف الناتو كله.

وغدت روسيا تمثّل قوة متعاظمة تهدد أوروبا بأكملها، إثر تفوقها بقدراتها القتالية والسياسية والاستخباراتية في هذه الحرب، وقد مثّل وصول ترامب للسلطة في أميركا لفترة رئاسية ثانية القشّة التي قصمت ظهر أوروبا، حيث أعلن ترامب مراراً وتكراراً تخلّيه عن أوروبا وعن حلف الناتو، وهو ما رفع حالة القلق المُلحّ من مواجهة مع روسيا، التي تعتقد أوروبا عدم القدرة على الصمود بمواجهتها ما لم تكن أميركا في صفّهم ومعهم.

ومَن يدرس القلق الأميركي المتزايد من قوة روسيا ومحاولة محاصرتها وقطع علاقاتها الاقتصادية بعقوبات متعددة يُدرك مكامن وأسباب القلق من قوة قطبية تستعيد مكانتها، ولذلك تصرّ أميركا على قطع علاقات كوبا مع روسيا بإسقاط النظام الكوبي، كما تلحّ بالاستيلاء على غرينلاند،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الجريدة

منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 11 ساعة
صحيفة القبس منذ 11 ساعة
صحيفة السياسة منذ 9 ساعات
صحيفة الراي منذ 8 ساعات
صحيفة القبس منذ 13 ساعة
صحيفة الراي منذ 8 ساعات
صحيفة الراي منذ 4 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 10 ساعات
صحيفة الوسط الكويتية منذ 8 ساعات