يظن البعض أن بيئات العمل تُدار فقط بالأنظمة واللوائح والاجتماعات الرسمية، بينما الحقيقة أن الجزء الأكبر منها تحكمه الطبائع البشرية، بما فيها من تنافس، وطموح، وغيرة، وتحالفات، وصراعات خفية.. ولهذا فبيئة العمل ليست مكانًا بريئًا دائمًا، بل مساحة مفتوحة للتنافس الشريف أحيانًا، وغير الشريف أحيانًا أخرى.
في كل مؤسسة تقريبًا، توجد شخصيات ترفع جودة العمل وتدفعه للأمام، وأخرى (سامّة) تستنزف الفرق وتُفسد العلاقات وتقتل روح الإنجاز.. والمشكلة أن بعض هذه الشخصيات لا تبدو خطيرة في البداية، بل قد تكون اجتماعية، مرحة.. قبل أن تكشف الأيام أثرها السلبي.. ولهذا فإن فهم الشخصيات السامة في بيئة العمل ليس رفاهية إدارية، بل هي ضرورة لحمايتك وفريق عملك من الاحتراق والتآكل الداخلي الذي يبدأ غالبًا من الأشخاص لا من الأنظمة.
1- النمّام: موظف يعيش على نقل الكلام، ويقتات على حمل الأخبار وتتبع التفاصيل، ليس لتحقيق مصلحة شخصية بالضرورة، بل أحيانًا لمجرد (متعة النميمة) نفسها، والشعور بأنه يعرف ما لا يعرفه الآخرون.. ومع الوقت يتحول إلى مصدر دائم للشكوك وسوء الظن، فتفقد بيئة العمل أبسط عناصرها وهي الثقة.
2- المتسلّق: لا يهتم كثيرًا بجودة العمل بقدر اهتمامه بالصورة التي يظهر بها أمام أصحاب القرار.. مصلحته قبل كل شيء، بارع في التلميع، وصناعة العلاقات، وتضخيم إنجازاته، وقد ينسب لنفسه جهد الآخرين دون تردد.. المشكلة أن المنظمات الضعيفة قد تكافئ هذا النوع مؤقتًا، فيتصدر المشهد، بينما يتراجع أصحاب العمل الحقيقي!.
3- الضحية: شخصية مظلومة دائما ًفي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة
