أكد مجلس السلام برئاسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تقرير صدر بجنيف وتل أبيب ضرورة الإسراع بسد الفجوة بين التعهدات المالية وصرف الأموال في خطة إعادة إعمار غزة، محذرًا من أزمة مالية محتملة في الخطة التي تُقدر تكلفتها بنحو 70 مليار دولار، وفق رويترز اليوم الثلاثاء 19 مايو/أيار.
خطة الإعمار
أنشأ ترامب مجلس السلام للإشراف على خطته لإنهاء حرب إسرائيل في غزة وإعادة إعمار الأراضي المدمرة، مع الإشارة إلى أن المجلس سيتناول أيضًا صراعات أخرى.
ورغم اعتراف مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بالمجلس، فإن قوى كبرى لم تنضم إلى حلفاء واشنطن الرئيسيين في الشرق الأوسط وبعض الدول الأخرى في التوقيع عليه.
وكانت رويترز قد ذكرت في أبريل/نيسان أن المجلس لم يتلق سوى جزء ضئيل من 17 مليار دولار تعهدت بها الدول الأعضاء، وهو ما أعاق تنفيذ الخطة.
لكن المجلس نفى ذلك، مؤكدًا أنه "منظمة تركز على التنفيذ وتطلب رأس المال حسب الحاجة".
فجوة بين التعهدات والتنفيذ
قال المجلس في تقريره الصادر في 15 مايو/أيار إلى مجلس الأمن إن "الفجوة بين الالتزامات والصرف يجب سدها على وجه السرعة"، مضيفًا أن الأموال غير المصروفة تمثل الفرق بين خطة على الورق ونتائج ملموسة على أرض الواقع لشعب غزة.
ودعا المجلس الدول والمنظمات غير الأعضاء إلى تقديم مساهمات دون تأخير، وحث الدول التي قدمت تعهدات على تسريع عمليات الصرف.
ولم يحدد التقرير حجم الأموال التي تلقاها المجلس أو حجم الفجوة، لكنه أكد أن التعهدات لا تزال عند مستوى 17 مليار دولار.
مبعوث المجلس أمام مجلس.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية
