التعليم وسوق العمل في الأردن بين قاعة المحاضرة وواقع الفرصة

التعليم وسوق العمل في الأردن بين قاعة المحاضرة وواقع الفرصة حين لا يكفي التعليم وحده للوصول إلى الباب، بل يحتاج إلى مفتاح آخر في صباح التخرج، يقف شاب بزيّه الأكاديمي أمام الكاميرا، ابتسامة عائلية، صور تُلتقط، شعور بأن مرحلة انتهت بالكامل، لكن بعد أيام قليلة فقط، يتغير كل شيء، تختفي أجواء الاحتفال، ويبدأ شيء مختلف تمامًا: الانتظار. هاتف يُمسك كثيرًا دون سبب واضح، وبريد إلكتروني يُفتح أكثر من مرة في اليوم نفسه، وكل مرة لا جديد. لحظة المقابلة: حين يصمت الحماس قليلًا في غرفة صغيرة، يجلس شاب أمام لجنة مقابلة عمل، يحاول أن يبدو واثقًا، يشرح، يبتسم، ويجيب، لكن في داخله، هناك توتر هادئ لا يظهر على السطح. تنتهي المقابلة، يقف، ثم يشكرهم، ويخرج، في الممر، يخفّ وقع خطواته قليلًا دون أن يشعر، ليس لأن شيئًا قيل له، بل لأن شيئًا لم يُقل. بعد أيام، يفتح البريد الإلكتروني، رسالة قصيرة: "نشكركم على اهتمامكم، ولكن " لا أحد يشرح أكثر من ذلك، لكنها تصبح جزءًا من تجربة تتكرر مع كثيرين. يُغلق الهاتف، ويجلس لحظة صامتة، ثم يعود إلى يومه كأن شيئًا لم يحدث، رغم أن شيئًا حدث فعلًا. التعليم: بداية الطريق لا نهايته الشهادة الجامعية تظل خطوة أساسية، لكنها لم تعد نهاية المسار كما كانت تُفهم سابقًا، الآن هي بداية لسلسلة أطول: مهارات إضافية، تدريب، خبرة، ومحاولات متكررة للدخول إلى السوق. سوق لا ينتظر كثيرًا سوق العمل.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جو ٢٤

منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 10 ساعات
خبرني منذ 6 ساعات
موقع الوكيل الإخباري منذ 7 ساعات
وكالة أنباء سرايا الإخباريه منذ 5 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 6 ساعات
خبرني منذ ساعتين
وكالة أنباء سرايا الإخباريه منذ 9 ساعات
قناة المملكة منذ 5 ساعات
وكالة أنباء سرايا الإخباريه منذ 6 ساعات