محاذير في أرستقراطية اللغة .. بقلم: عبداللطيف الزبيدي #صحيفة_الخليج

هل في العنوان محظورات، كادّعاء أن في لساننا العربي طبقيّة؟ ما الخوف في ذلك؟ في نهاية المطاف، وبعد قرون من تراكم التعقيدات، وإخفاق اللغويين ومناهج التربية والتعليم في تبسيطها لإنقاذ الأجيال من عقباتها الكأداء، لا بدّ من أن يتحمّل المعنيّون المسؤولية، ويقرّوا بمواطن الخطأ ويحلّوا المشكلات. عدم اتخاذ المبادرة أوهم الناس بأن الذنب ذنب العرب الذين تردّى مستوى قدرتهم على التمكّن من لغتهم. لا يتساءلون حتى عن سرّ سرعة إلمام العربي بالإنجليزية، بينما يظل على مرّ السنين عاجزاً عن تأليف رؤوس الكلمات والجمل، في حلال النحو والتحرير.

لك أن ترى القلم لم يوفّق في انتقاء الكلمة المناسبة. لك أن تشتمّ رائحةً ماركسيةً، إذا ذكّرتك بالبورجوازية، الطبقية، فتكون التهمة الدعوة إلى البروليتاريا اللغوية. المقصود هو أن اللغة العربية التي تلقتها الأجيال، في القرون الهجرية الخمسة الأولى، هي عربية مصنوعة غير مطبوعة، بمعنى أنها مصنّعة وليست طبيعية. علماء النحو والصرف والبلاغة وفقه اللغة، والمعجميون والمفسّرون، كل فئة منهم أضافت إلى لغتنا أبعاداً من صميم ميدانها، إلا أن ذلك أضفى على.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الخليج الإماراتية

منذ 5 ساعات
منذ 39 دقيقة
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ 46 دقيقة
منذ 54 دقيقة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 22 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 5 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 13 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 16 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعتين
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 11 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 22 ساعة