قلّصت مصافي النفط الحكومية في الصين مستويات التكرير بحجم يتجاوز مليون برميل يومياً منذ اندلاع الحرب في منطقة الشرق الأوسط، متأثرةً باضطرابات إمدادات النفط الخام وتدهور هوامش الربحية، بناءً على ما أوردته وكالة "رويترز" عن محللين ومصادر وثيقة الصلة بالقطاع.
وتسبب هذا الانخفاض الحاد في عمليات المعالجة من قبل أقطاب النفط المملوكة للدولة -والتي تشمل شركات "سينوبك"، "بتروتشاينا"، "سينوك"، و"سينوكيم"، التي تسيطر مجتمعة على قرابة 60% من إجمالي قدرات التكرير الصينية- في إضعاف معدلات الطلب على النفط الخام من قِبل بكين، بصفتها المستورد الأكبر للخام عالمياً.
وأوضحت مؤشرات شركة "إنرجي أسبكتس".....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
