لولا صدقي.. ساحرة الشرّ الناعم وخفّة الظلّ

في العصر الذهبي للسينما، حيث كان للجمال مقاييس وللأناقة حضور لا يغيب، برزت نجمة خطفت الأنظار بملامحها الحادّة الأنيقة، وبصوتها المميّز الذي امتزج فيه الدلال بالدهاء. إنّها الجميلة لولا صدقي، التي نشأت في بيتٍ فنيّ، وعشقت أضواء المسرح والشاشة منذ صغرها، لتشقّ لنفسها طريقًا مختلفًا لا يشبه أحدًا.

عرفها الجمهور في أدوار المرأة اللعوب أو الفتاة الأرستقراطية المستهترة التي غالبًا ما تقف حائلًا بين البطل وحبيبته. لكن المدهش في حضورها أنّ الجمهور لم ينفر منها يومًا؛ بل كان ينتظرها بشغف. فقد استطاعت بموهبتها وخفّة ظلّها أن تحوّل أدوار المكر والشرّ إلى لحظات خفيفة الظلّ، تضيف إلى.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الدستور المصرية

منذ ساعتين
منذ 10 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 8 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 12 ساعة
جريدة الشروق منذ 12 ساعة
موقع صدى البلد منذ 18 ساعة
بوابة الأهرام منذ ساعتين
صحيفة المصري اليوم منذ 5 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 13 ساعة