في العصر الذهبي للسينما، حيث كان للجمال مقاييس وللأناقة حضور لا يغيب، برزت نجمة خطفت الأنظار بملامحها الحادّة الأنيقة، وبصوتها المميّز الذي امتزج فيه الدلال بالدهاء. إنّها الجميلة لولا صدقي، التي نشأت في بيتٍ فنيّ، وعشقت أضواء المسرح والشاشة منذ صغرها، لتشقّ لنفسها طريقًا مختلفًا لا يشبه أحدًا.
عرفها الجمهور في أدوار المرأة اللعوب أو الفتاة الأرستقراطية المستهترة التي غالبًا ما تقف حائلًا بين البطل وحبيبته. لكن المدهش في حضورها أنّ الجمهور لم ينفر منها يومًا؛ بل كان ينتظرها بشغف. فقد استطاعت بموهبتها وخفّة ظلّها أن تحوّل أدوار المكر والشرّ إلى لحظات خفيفة الظلّ، تضيف إلى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
