انخفاض صادرات النفط السعودية إلى 4.97 مليون برميل في مارس

تراجعت صادرات السعودية من النفط الخام في مارس 2026 إلى 4.974 مليون برميل يوميا بانخفاض 2.3 مليون برميل يومياً مقارنة بصادرات فبراير السابق له، وسط تداعيات حرب إيران، وفقاً لما كشفته مبادرة البيانات المشتركة «جودي» اليوم الأربعاء.

ووفقاً لوكالة رويترز، أشارت البيانات إلى انخفاض صادرات السعودية من المنتجات النفطية 495 ألف برميل يوميا إلى 1.157 مليون برميل يوميا في مارس.

تراجع صادرات النفط السعودية 50% في مارس بعد إغلاق مضيق هرمز

بينما انخفض استهلاك النفط في مصافي النفط المحلية بالسعودية 0.746 مليون برميل يوميا إلى 2.266 مليون برميل يوميا في مارس.

وعن مخزونات النفط في المملكة، أظهرت البيانات تراجعها 17.9 مليون برميل إلى 152.6 مليون برميل في مارس.

وعلى صعيد الإنتاج، انخفض إنتاج السعودية من النفط الخام 3.915 مليون برميل يوميا على أساس شهري إلى 6.967 مليون برميل يوميا في مارس.

تراجع الطلب

ولفتت البيانات إلى تراجع الطلب السعودي على المنتجات النفطية 0.041 مليون برميل يوميا إلى 2.143 مليون برميل يوميا في مارس.

وارتفع معدل حرق الخام المباشر في السعودية 82 ألف برميل يوميا في مارس إلى 330 ألف برميل يوميا.

وتُعد السعودية من أبرز موردي النفط عالمياً، إذ توفر نحو برميل واحد من كل ستة براميل من الخام المنقول بحراً، ما يجعل قدرتها على الحفاظ على تدفق الإمدادات محل متابعة دقيقة من الأسواق، خاصة في ظل تعطل الوصول إلى البحار المفتوحة أمام صادرات الشرق الأوسط.

صومعة «كيروسين» في منشأة «أرامكو» السعودية النفطية بمدينة جدة السعودية يوم 24 نوفمبر 2020.

وأظهرت بيانات تتبع الناقلات تراجعت صادرات النفط الخام السعودية بنحو 50% خلال شهر مارس، بعد أن منعت إيران فعلياً ناقلات النفط من مغادرة الخليج، ما أجبر المملكة على إعادة توجيه تدفقات الخام نحو ساحلها الغربي.

وأشارت إلى أن الشحنات بلغت في المتوسط 3.33 مليون برميل يومياً خلال الشهر، مقارنة بنحو 6.66 مليون برميل يومياً في فبراير. وكان من الممكن أن يكون التراجع أكبر لولا قدرة السعودية على تحويل جزء من صادراتها إلى موانئ البحر الأحمر.

وبعد اندلاع الحرب، سارعت الرياض إلى تحويل الإمدادات من موانئ الخليج إلى خط الأنابيب «شرق-غرب»، الذي ينقل النفط من الحقول الشرقية إلى موانئ البحر الأحمر بطاقة تصل إلى نحو 7 ملايين برميل يومياً.

وعند التشغيل الكامل، يمكن تصدير نحو 5 ملايين برميل يومياً عبر ميناء ينبع، فيما يُخصص الباقي للاستهلاك المحلي، بما يشمل التكرير وتوليد الكهرباء وتحلية المياه بحسب «بلومبرغ».

صادرات النفط السعودية من ميناء ينبع ترتفع إلى 4.6 مليون برميل يومياً


هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم بزنس

منذ ساعتين
منذ 8 ساعات
منذ ساعة
منذ 52 دقيقة
منذ ساعة
منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ 6 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 4 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 3 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 5 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 8 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 3 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 40 دقيقة
قناة CNBC عربية منذ 13 ساعة