د. موضي عبدالعزيز الحمود: الكويت.. وأبناؤها الوافدون

أصبح الشاب الطموح مصطفى مبارك ترنداً في وسائل التواصل الاجتماعي وحديث المجتمع، وذلك بعد أن توشّح في حفل تخرجه في جامعته في أمريكا علم بلده مصر وعلم بلده الثاني الكويت، الذي نشأ في ربوعه وتعلّم في مدارسه وتزامل مع أبنائه من المواطنين، وصقل مهاراته في أنديته وجمعياته الأهلية، فحفظ الجميل وحمل العلمين على كتفيه، وهو يلقي كلمة التخرج في جامعته بثلاثة تخصصات علمية فائقة. مصطفى واحد من آلاف مؤلفة من أبناء الكويت «الوافدين»، ممّن تعلّموا في مدارسها، وذلك منذ بداية الخمسينيات، حيث توافد المقيمون من جميع الجنسيات إلى الكويت الحديثة، للمساهمة في بناء نهضتها، والعمل في جميع المجالات فيها، وما زالوا يسهمون، رحّبت بهم الكويت وأحسنت وفادتهم، وفتحت أبواب العلم لأبنائهم العرب في مدارسها الحكومية، وغيرهم في مدارسها الخاصة والأهلية.

تزاملنا مع زميلات لنا من جميع الجنسيات العربية، جمعتنا الصداقات، واشتعل بيننا التنافس العلمي، وتوطدت أواصر العلاقات بيننا، حتى عندما باعدت بيننا المسافات، وشغلتنا المسؤوليات المهنية والأسرية. آمنت الكويت، وما زالت، بأن التعليم رسالة مقدسة وحقٌ للجميع، وفّرته لأبنائها من المواطنين.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة القبس

منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ 11 ساعة
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعة
صحيفة الوطن الكويتية منذ 4 ساعات
صحيفة الراي منذ 11 ساعة
صحيفة القبس منذ 12 ساعة
صحيفة الراي منذ ساعة
صحيفة الراي منذ 3 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 10 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 7 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 7 ساعات