وهنا في هذه الفترة الزمنية يجد المتقاعد نفسه يشعر وقد بانت له بوادر العزلة عن المجتمع العام الذي أصبح معطلا ليس بيده ما يستطيع أن يقدمه لهذا المجتمع من خدمات نتيجة تخليه عن مهامه الوظيفية بالتقاعد وعندها يتحسس طريقه وسط مجتمعه الضيق المعدود المجتمع العائلي الخاص، مجتمع الزوجة والأبناء وفي الحالة هذه الكثير من المتقاعدين من يعطي جل اهتمامه إلى تنظيم المنزل والاهتمام بالزوجة (والعيال) حتى يبلغوا عمر الزواج الذي فيه ينشغل العيال كل واحد منهم بالاهتمام بتلبيات طلبات زوجته وأبنائه، الأمر الذي يؤدي بالتالي إلى الابتعاد لحد ما عن التواصل اليومي المعتاد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس
