تتابع هيئة الصحة العامة "وقاية" باستمرار، وبالتنسيق مع المنظمات الصحية الدولية، مستجدات تفشي فيروس "إيبولا" في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، إلى جانب تطورات فيروس "هانتا" على الصعيد الدولي، وتؤكد الهيئة أن منظومة الترصد الوبائي في المملكة تعمل بكامل جاهزيتها للتعامل مع أي مخاطر صحية محتملة، بما يحفظ صحة المواطنين والمقيمين وضيوف الرحمن.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت بتاريخ 17 مايو 2026، اعتبار تفشي الإيبولا حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقًا دوليًا، وفقًا للوائح الصحية الدولية.
وتشير الهيئة إلى أن الإجراءات الاحترازية المتعلقة بتفشي الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية مستمرة منذ يوليو 2019، حين أُوقف منح تأشيرات الدخول للقادمين من المناطق المتأثرة بالتفشي خلال الموجة السابقة للفايروس، وقد أفضت المراجعات الدورية لتقييم المخاطر، منذ ذلك الحين وحتى الآن، إلى الإبقاء على تلك الإجراءات الاحترازية، انسجامًا مع التقييم العلمي المستمر، وجرى تشديد الإجراءات الاحترازية تجاه القادمين من الدول المجاورة لمناطق التفشي، وتشمل: أوغندا، وجنوب السودان، ورواندا، وبوروندي، وتنزانيا، وجمهورية الكونغو عاصمتها برازافيل، وهي دولة مستقلة عن جمهورية الكونغو الديمقراطية، ولم تُسجَّل فيها أي حالات حتى تاريخه.
مستوى الاستجابة
وفي إطار تعزيز الجاهزية، رفعت المملكة مستوى الاستجابة في منافذ الدخول من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
