الاقتراض للرفاهية.. قرار يعزز جودة الحياة أم اندفاع يهدد الاستقرار المالي.. خبير يوضح. عبر: #معكم_باللحظة

بين الرغبة في تحسين الحالة النفسية وضغوط عصر "الكماليات"، بات الاقتراض للأمور غير الأساسية ظاهرة لافتة في المجتمعات الحديثة، وبين مَن يراه وسيلة لتحسين جودة الحياة، ومن يعده اندفاعاً غير محسوب، تتباين الآراء حول هذا السلوك المالي.

حيث اختلفت الآراء حول هذا الموضوع، فأشار محمد عسيري إلى أنه سبق أن اقترض مبلغًا بسيطًا لتحسين حالته النفسية، معتبراً أن الإنسان يستحق أن يكافئ نفسه بما يعزز شعوره بالإيجابية بين الحين والآخر، بالمقابل أوضح إبراهيم عرار أنه لم يخض هذه التجربة من قبل، مؤكداً أن الاقتراض لأجل الكماليات يعد ضعفاً في الإدارة المالية، وأن الأولويات يجب أن تكون للاحتياجات الأساسية، كما حذر أمجد الرياطي من طغيان الكماليات على الأساسيات في العصر الحالي، مشيراً إلى أن ملاحقة الترندات الاستهلاكية قد تجعل الأفراد يقعون في أزمات مالية مستقبلية.

ومن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من أخبار 24

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من أخبار 24

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ 6 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 56 دقيقة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 5 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 6 ساعات
صحيفة الوئام منذ 18 ساعة
قناة الإخبارية السعودية منذ 9 ساعات
صحيفة سبق منذ 9 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 4 ساعات
صحيفة سبق منذ 4 ساعات
صحيفة سبق منذ 7 ساعات