بين الرغبة في تحسين الحالة النفسية وضغوط عصر "الكماليات"، بات الاقتراض للأمور غير الأساسية ظاهرة لافتة في المجتمعات الحديثة، وبين مَن يراه وسيلة لتحسين جودة الحياة، ومن يعده اندفاعاً غير محسوب، تتباين الآراء حول هذا السلوك المالي.
حيث اختلفت الآراء حول هذا الموضوع، فأشار محمد عسيري إلى أنه سبق أن اقترض مبلغًا بسيطًا لتحسين حالته النفسية، معتبراً أن الإنسان يستحق أن يكافئ نفسه بما يعزز شعوره بالإيجابية بين الحين والآخر، بالمقابل أوضح إبراهيم عرار أنه لم يخض هذه التجربة من قبل، مؤكداً أن الاقتراض لأجل الكماليات يعد ضعفاً في الإدارة المالية، وأن الأولويات يجب أن تكون للاحتياجات الأساسية، كما حذر أمجد الرياطي من طغيان الكماليات على الأساسيات في العصر الحالي، مشيراً إلى أن ملاحقة الترندات الاستهلاكية قد تجعل الأفراد يقعون في أزمات مالية مستقبلية.
ومن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من أخبار 24
