في مشهد إيماني متكرر كل موسم حج، يتحول مسجد قباء في المدينة المنورة إلى محطة رئيسية للحجاج والزائرين القادمين من مختلف دول العالم، قبل توجههم إلى مكة المكرمة لأداء مناسك الحج، حيث تلتقي الروحانية بالمكان التاريخي الأول في الإسلام.
توافد واسع وأجواء روحانية يشهد المسجد توافد أعداد كبيرة من الحجاج والزوار من جنسيات متعددة، لأداء الصلاة في مسجد يحمل قيمة دينية خاصة باعتباره أول مسجد أُسس في الإسلام بعد الهجرة النبوية، وسط أجواء إيمانية تعكس مكانته في وجدان المسلمين.
وتتزامن هذه الزيارات مع جهود تنظيمية وإرشادية مكثفة، تهدف إلى تمكين الزائرين من أداء عباداتهم بيسر وأمان، مع توفير بيئة تساعد على الاستقرار والطمأنينة داخل المسجد وساحاته.
منظومة خدمات متكاملة لإدارة الحشود تعمل هيئة تطوير المدينة المنورة، وفرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، وعدد من الجهات ذات العلاقة على توفير منظومة متكاملة من الخدمات داخل المسجد وفي محيطه، تشمل تنظيم حركة الدخول والخروج وإدارة الحشود على مدار الساعة.
كما تنتشر فرق أمنية وإرشادية لضمان سلامة الزائرين وانسيابية الحركة، إضافة إلى تجهيز الساحات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
