صوماليلاند ومخاطر ما بعد الاعتراف الإسرائيلى

«دافيد برنياع» رئيس الموساد، لعب دورًا محوريًا فى اعتراف إسرائيل بالإقليم الانفصالى «صوماليلاند»، و«جدعون ساعر» وزير الخارجية قام بأول اتصال رسمى فى أبريل 2025، «عبد الرحمن محمد» زعيم الإقليم زار إسرائيل سرًا فى أكتوبر، إسرائيل اعترفت رسميًا بصوماليلاند فى ديسمبر 2025، أعقبتها زيارة «ساعر» لـ«هرجيسة» فى يناير 2026، وتبادل السفراء فى أبريل 2026، علاقة إسرائيل بالإقليم عميقة عمق تمرده على الصومال الفيدرالى، ولكن أسباب اعترافها الصريح يرجع إلى:

أولًا: حربا غزة وإيران وما صحبهما من صراع حول مضيقى باب المندب وهرمز، قضية تمرد صوماليلاند تحولت لساحة تجاذبات دولية اختلطت فيها أطماع الموانئ والممرات البحرية بالحسابات الأمنية المعقدة بالقرن الأفريقى.

ثانيًا: الحاجة لموطئ قدم دائم على خليج عدن، يسمح بمراقبة الحوثيين والضغط على إيران، وذلك بعد أن أدت هجماتهم لإغلاق ميناء إيلات، وقطع خطوط التجارة مع آسيا، التى تشكل واردات إسرائيل منها 33٪ من إجمالى الواردات، وصادراتها 22:20٪ من إجمالى الصادرات.

ثالثًا: الرهان على قبول صوماليلاند إعادة توطين الفلسطينيين المهجّرين قسرًا من قطاع غزة، إلا أن حكومة هرجيسة رفضت خشية انقلاب الرأى العام عليها نظرًا لتأييد الأغلبية لحقوق الشعب الفلسطينى.

رابعًا: تصاعد النفوذ المصرى فى القرن الأفريقى، وعجز إثيوبيا عن أداء دورها كوكيل لإسرائيل فى مواجهة التحركات المصرية، ما فرض على إسرائيل الدخول الصريح.

خامسًا: تراجع دور مخلب القط الذى تؤديه ميليشيات «الدعم السريع» لحساب إسرائيل وإثيوبيا فى السودان، واقتراب الجيش من فرض سيادة الدولة على كامل أراضيها، ما فرض إعادة تموضع إسرائيل.

سادسًا: رهان إسرائيل على كسر مبدأ الاتحاد الأفريقى الخاص بعدم الاعتراف بالدول الانفصالية، وكذا المادة الثانية الفقرة الرابعة من ميثاق الأمم المتحدة التى تقضى باحترام سلامة الأراضى والاستقلال السياسى للدول، وأن الاعتراف بكيان انفصالى يمثل انتهاكًا لهذا المبدأ الجوهرى، وتلك مقدمة لتعدد تجارب التفكيك فى أفريقيا.

سابعًا: الوصول لموانئ «بربرة وزيلع»، وتأسيس تواجد استخبارى ولوجستى يستكمل تواجدها السرى فى «أرخبيل دهلك» التابع لإريتريا، لإحكام الحركة فى باب المندب.

إسرائيل تحركت بنشاط منذ الاعتراف بصوماليلاند لتعميق مصالحها هناك؛ وقعت إعلانًا مشتركًا لتعزيز التعاون فى مجالات الزراعة، الصحة، التكنولوجيا، والاقتصاد، وقدمت دعمًا لمكافحة الإرهاب ورفع كفاءة الأجهزة الأمنية، ودفعت فرقًا فنية لمعاينة مدارج الطيران العسكرية والمدنية وإعادة تأهيلها، كما اتفقت على تشييد قاعدة استخبارية وأخرى لتجميع وإطلاق المسيرات بمحيط ميناء بربرة، لمراقبة حركة الملاحة فى البحر الأحمر واستطلاع أنشطة الحوثيين تحسبًا لتهديداتهم.

خارجية صوماليلاند نفت فى يناير 2026 التفاوض بشأن استضافة قواعد إسرائيلية، مؤكدة أن العلاقات «دبلوماسية بحتة»، إلا أن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المصري اليوم

منذ 4 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 4 ساعات
بوابة الأهرام منذ 19 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 11 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 14 ساعة
موقع صدى البلد منذ 5 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 3 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 8 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 15 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 16 ساعة