د. محمد عبدالرحمن العقيل يكتب - المهندسون مصطفى مبارك

كان الأديب والشاعر والناقد المصري الكبير زكي مبارك يتمتع بثلاث شهادات دكتوراه، ونظراً لصعوبة تحقيق هذا الإنجاز بمقاييس عصره، أطلق عليه معاصروه والوسط الأدبي لقب «الدكاترة» كنوع من الإجلال والتعجب... واليوم تشهد الأوساط الأكاديمية والمنصات الرقمية حالة من الاحتفاء المستحق بالشاب المصري، الذي أسميه: المهندسون مصطفى مبارك، الذي سطر إنجازاً استثنائياً بتخرجه في جامعة «كنتاكي» الأميركية بثلاث درجات بكالوريوس في الهندسة، في ظرف أربعة أعوام فقط. وما زاد هذا الإنجاز بهجة وبهاءً هو ذلك الوفاء النبيل الذي أظهره مصطفى تجاه دولة الكويت، الأرض التي نشأ فيها وتلقى تعليمه في مدارسها الحكومية، حيث تداول الكثيرون ثناءه الصادق على البيئة التعليمية والمناهج التي أسست خطوته الأولى، ليرتفع صوت بعض المنادين بـ «قوة المناهج الكويتية» التي أخرجت هذا البطل.

ولكن، لكي نقرأ هذا الإنجاز بعيداً عن العاطفة والمبالغات، يجب أن نضع النقاط على الحروف، ونفكك هذا النجاح بواقعية تعيد الأمور إلى نصابها، فالإنجاز رائع ويستحق الثناء، لا أن نجعله ستاراً نغطي به واقع التعليم.

نحن نعلم يقيناً، وبشهادة الأرقام وإحصائيات اختبارات «تيمز» (TIMSS) و«بيزا» (PISA) الدولية الأخيرة، أن مخرجات التعليم العام تعاني تراجعاً مقلقاً مقارنة بالدول الخليجية والعالمية. كما أننا لا نستطيع إنكار أن الكثير من المخرجات التي تخرجت بنسب فلكية في سنوات مضت لم تكن تعكس الواقع المعرفي الحقيقي للطالب. وقد نقلت «الجريدة» في 2024 تقارير للمكاتب الثقافية بالخارج تكشف.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الجريدة

منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 14 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ ساعتين
صحيفة السياسة منذ 17 ساعة
شبكة سرمد الإعلامية منذ 17 ساعة
وكالة الأنباء الكويتية منذ 17 ساعة
صحيفة الراي منذ 15 ساعة
صحيفة السياسة منذ 9 ساعات
صحيفة الراي منذ 9 ساعات