الدستور - رصد
تتصاعد المخاوف بشأن سلامة الحسابات الشخصية والبنكية بعد ظهور أساليب تعتمد على الذكاء الاصطناعي في اختراق المنظومات الأمنية مثل القناع الرقمي.
والقناع الرقمي هو تقنية تعتمد على الذكاء الاصطناعي لإنشاء أو إسقاط وجه مزيف بشكل واقعي فوق وجه شخص حقيقي أثناء التصوير أو البث المباشر، بحيث تتحرك ملامح الوجه المزيف وتعبيراته بشكل متزامن مع حركات الشخص الحقيقي.
وانتشرت فيديوهات مولدة بالذكاء الاصطناعي تقوم على تقنية القناع الرقمي ما أثار المخاوف من استخدام هذه الوجوه لانتحال وجه شخصية ما والدخول لحساباته البنكية أو الشخصية من خلال خداع الخوارزميات.
وحذر استشاري تقنية المعلومات والتحول الرقمي إسلام غانم من التطور المتسارع لتقنيات "التزييف العميق اللحظي" Real-time Deepfake، مؤكدا أن هذا النوع من التقنيات بات يشكل تحديا متزايدا أمام أنظمة التحقق الرقمي التقليدية، خاصة مع انتقال كثير من المنصات إلى الاعتماد على التحقق عبر الوجه للوصول إلى الحسابات والخدمات الحساسة.
وقال غانم لموقع "سكاي نيوز عربية" إن "القناع الرقمي" يندرج ضمن تقنيات "الريل تايم دييب فيك"، موضحا أن "الدييب فيك" كان في السابق يعتمد بشكل أساسي على صناعة الفيديوهات المزيفة، لكن التطور الحالي انتقل إلى مرحلة أكثر تعقيدا تعتمد على محاكاة تعبيرات الوجه وحركاته بشكل لحظي أثناء البث الحي.
وأضاف أن معظم عمليات التحقق للدخول إلى الحسابات كانت تعتمد سابقا على الصور أو المطابقة التقليدية، بينما أصبحت تعتمد حاليا على التحقق المباشر بوجه المستخدم، ما رفع مستوى التحديات الأمنية المرتبطة بهذه التقنيات.
وسائل الحماية والتحليل
وشدد غانم على ضرورة التفرقة بين احتمالية تعرض بعض الأنظمة لمحاولات خداع، وبين الحديث عن انهيار المنظومة الأمنية بالكامل، مؤكدا أن أنظمة “اعرف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية
