أديب الشاطري حين يُصنع الوعي الإعلامي في قاعات التدريب

في كل مرة نتأمل فيها واقع الإعلام اليوم، ندرك أننا لا نتحدث عن مهنة تقليدية بقدر ما نتحدث عن مساحة شديدة الحساسية، تتقاطع فيها الحقيقة مع السرعة، وتتصادم فيها المهنية مع الفوضى الرقمية. لذلك لم يعد السؤال: كيف ننقل الخبر؟ بل أصبح: كيف نحمي الحقيقة من التشويه؟ وكيف نصنع إعلامياً لا يركض خلف الضجيج بل يقود الوعي وسطه؟

في هذا السياق، جاءت دورة مركز التغيير للإعلام والدراسات في مدينة عتق بمحافظة شبوة، كواحدة من المحاولات الجادة لإعادة ضبط البوصلة المهنية. ثلاثة أيام فقط، لكنها بدت كمساحة مكثفة لإعادة التفكير في معنى الإعلام ذاته، حيث اجتمع أكثر من ثمانين إعلامياً وإعلاميةً ونشطاء في وسائل التواصل الاجتماعي، في تجربةٍ لم تكتفِ بالتلقين، بل حاولت أن تلامس جوهر المهنة: المسؤولية.

المحاور التي طُرحت لم تكن بعيدة عن الواقع المشتعل للمشهد الإعلامي؛ تدقيق المعلومات، مواجهة الأخبار المضللة، وتحرير الخبر الرياضي الرقمي، كلها بدت كعناوين لمرحلة إعلامية جديدة لا ترحم الأخطاء، ولا تتسامح مع التسرع. وفي مثل هذا المناخ، يصبح التدريب ليس ترفاً، بل ضرورة وجودية للإعلامي الذي يريد أن يظل قريباً من الحقيقة.

لكن ما لفت الانتباه في هذه التجربة، ليس فقط تنوع.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة عدن الغد

منذ 3 ساعات
منذ 21 دقيقة
منذ 3 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
عدن تايم منذ 16 ساعة
موقع عدن الحدث منذ ساعتين
صحيفة عدن الغد منذ 14 ساعة
صحيفة 4 مايو منذ 12 ساعة
موقع عدن الحدث منذ ساعتين
صحيفة عدن الغد منذ 4 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 12 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 23 ساعة