الوكيل الإخباري-
واصلت بلديات محافظة جرش تكثيف حملاتها لتعزيز الجاهزية للحد من مخاطر حرائق الغابات، وذلك مع دخول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة خلاله.
وعمدت البلديات إلى رفع مستوى الاستجابة السريعة، عبر تنفيذ خطة شاملة للحد من حرائق الغابات والتعامل مع أي طارئ، لا سيما في المناطق الحرجية التي تُعد ثروة وطنية تتطلب أعلى درجات الحماية.
وقال محافظ جرش الدكتور مالك خريسات إن العمل يتم وفق نهج استباقي، ويركز على تحديد المواقع الأكثر عرضة للخطر، وتعزيز التنسيق الميداني بين مختلف الجهات، ورفع جاهزية الدفاع المدني لضمان سرعة الاستجابة والتعامل الفوري مع أي حادث، إلى جانب تكثيف الرقابة على المتنزهين داخل المواقع الحرجية.
وأشار رئيس لجنة بلدية جرش الكبرى محمد بني ياسين، إلى أن البلدية باشرت ومنذ وقت مبكر قبل دخول فصل الصيف، تنفيذ خطة ميدانية شاملة لرفع مستوى الجاهزية وتعزيز إجراءات الوقاية والسلامة العامة في مختلف مناطق البلدية، ضمن نهج استباقي يهدف إلى الحد من المخاطر والتعامل الفوري مع أي طارئ، خصوصاً في ظل ارتفاع احتمالية نشوب الحرائق خلال الموسم الصيفي.
وأضاف أن هذه الجهود لم تكن آنية أو موسمية، بل جاءت ضمن رؤية شاملة تقوم على العمل الوقائي المستمر، حيث تم تكثيف الأعمال الميدانية في مختلف مناطق الاختصاص، وشملت فتح خطوط النار في المواقع الحرجية، وأعمال تعشيب وإزالة الأعشاب الجافة التي تشكل بيئة خصبة لامتداد النيران، إلى جانب تنظيف جوانب الطرق والمناطق العامة المحيطة بالتجمعات السكانية، إضافة إلى تقليم الأشجار في الجزر الوسطية وجوانب الطرق والتخلص منها بطريقة سليمة.
وأوضح أن كوادر البلدية تواصل عملها على مدار الساعة من خلال جولات ميدانية منظمة، يتم خلالها تفقد مواقع البؤر الساخنة، بما يضمن أعلى درجات الجاهزية والاستجابة السريعة والتدخل الفوري عند الحاجة، وبما يسهم في حماية السلامة العامة والحد من أي مخاطر محتملة.
وأكد أن بلدية جرش الكبرى تنظر إلى ملف السلامة البيئية والوقاية من الحرائق باعتباره أولوية لا تحتمل التأجيل، مشدداً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع الوكيل الإخباري
