قالت وزيرة الخارجية السويدية، ماريا مالمر ستينرغارد، إن ستوكهولم تترك الباب مفتوحاً أمام احتمال اضطلاع حلف شمال الأطلسي (الناتو) بدور في إعادة فتح مضيق هرمز الحيوي.
وأضافت الوزيرة السويدية في تصريحات أدلت بها لصحيفة "بوليتيكو" قبيل اجتماع وزراء خارجية الناتو، اليوم الجمعة، "من المؤكد أن من مصلحة السويد وأوروبا ضمان إبقاء المضيق مفتوحاً، وألا تتمكن إيران من استخدامه كسلاح مرة أخرى"، مشيرة إلى أنها "منفتحة جداً على مناقشة صيغ مختلفة" بهذا الشأن.
وكانت طهران قد أوقفت حركة الملاحة التجارية في المضيق، إلا أن حلف الناتو بقي إلى حد كبير خارج المحادثات المتعلقة بإعادة حركة الملاحة الطبيعية في هذا الممر التجاري الذي يمر عبره نحو خُمس شحنات النفط العالمية.
وبدلًا من الناتو، أصبحت مجموعة تضم نحو 40 دولة بقيادة فرنسا والمملكة المتحدة بمثابة المنتدى الرئيسي للجهود الرامية إلى إعادة فتح المضيق، لكن بشرط وقف الأعمال العدائية.
غير أن بعض دول الناتو تفضّل أن يتولى الحلف دوراً أكثر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن البحرينية
