قراءة في خطاب العليمي.. بين تجاهل الأزمات واستمرار استهداف الجنوب

كتب/ د. رنا السروري

كان كثيرون يعتقدون أن قيادة الشرعية القادمة من باب اليمن ستتجه نحو تصحيح مسار العلاقة مع الشريك الأساسي في الوحدة، وهو شعب الجنوب، بعد سنوات طويلة من الأخطاء السياسية والعسكرية والاقتصادية التي أرهقت البلاد وأدخلتها في أزمات متلاحقة. غير أن الواقع أثبت أن العقلية ذاتها ما تزال حاضرة، وأن النهج القديم القائم على الإقصاء وتحميل الآخر مسؤولية الفشل لا يزال مستمرًا.

ففي الوقت الذي انتظر فيه الشارع خطابًا يعترف بالأخطاء المتراكمة تجاه الجنوب، ويقدم مراجعة سياسية مسؤولة، جاء خطاب رئيس مجلس القيادة الرئاسي ليعيد إنتاج الخطاب التقليدي نفسه، القائم على مهاجمة الجنوب وقياداته، والتنصل من المسؤولية عن التدهور الذي تعيشه المناطق المحررة.

كان من المفترض أن يتحدث الخطاب عن المعركة الأساسية ضد الحوثيين، وعن استعادة مؤسسات الدولة، والتصدي للهجمات التي تستهدف المحافظات المحررة، إضافة إلى معالجة الانهيار الاقتصادي والخدمي الذي يثقل كاهل المواطنين. إلا أن الجزء الأكبر من الخطاب خُصص للهجوم على والقوات الجنوبية، واتهامها بالتمرد على مؤسسات الدولة.

والحقيقة التي يدركها الشارع الجنوبي أن تحركات القوات الجنوبية نحو حضرموت والمهرة لم تأتِ من فراغ، بل جاءت استجابة لمطالب شعبية متصاعدة تدعو إلى إنهاء حالة العبث التي مارستها بعض القوى العسكرية خلال السنوات الماضية، سواء من خلال تهريب السلاح والمخدرات، أو التقطع لقاطرات الوقود، أو استنزاف الثروات النفطية والمنافذ الحيوية.

كما أن مطالبة الخطاب بإعادة الأسلحة إلى المعسكرات تفتح بابًا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة 4 مايو

منذ ساعتين
منذ 29 دقيقة
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ 58 دقيقة
منذ 3 ساعات
نافذة اليمن منذ 3 ساعات
عدن تايم منذ 5 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 6 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 4 ساعات
موقع عدن الحدث منذ 8 ساعات
عدن تايم منذ 5 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ ساعتين
عدن تايم منذ 7 ساعات