الأردن بثبات نحو المئوية الثانية.. سيادة لا تهتز ومواقف تفرض الاحترام

عمان- أكد أكاديميون ومختصون في الشؤون السياسية والاستراتيجية، أن استقلال الأردن في عام 1946 يمثل محطة تاريخية مفصلية، أرست ركائز السيادة الوطنية الكاملة. وبينوا لوكالة الأنباء الأردنية بترا اليوم السبت، أن حكمة مدرسة الحكم الهاشمية من الملك المؤسس إلى جلالة الملك عبد الله الثاني، وتوأمتها مع وعي المواطن كأسرة واحدة، مكنتا الأردن من عبور أزمات المنطقة كدولة ضرورة وواحة أمن استندت لرسالة عمان والاعتدال.

وأشاروا الى أن السياسة الخارجية للمملكة ترتكز على القانون الدولي، وحل النزاعات سلميا وعدم التدخل بشؤون الآخرين، متمسكة بثوابتها ونصرة القضية الفلسطينية برفض حرب الإبادة في غزة والاستيطان بالضفة، مستثمرا عناصر قوته المتمثلة بموقعه الجيوسياسي، وعامله البشري والدور المحوري لجيشه وأجهزته الأمنية كعمود فقري للدولة، لبناء شبكة علاقات دولية جعلت منه مرجعية دبلوماسية وإنسانية تحظى باحترام العالم وهو يلج مئويته الثانية بثبات خلف جلالة الملك وسمو ولي العهد.

وقال العين السابق الدكتور طلال الشرفات، إن الموقف الأردني دائما يكون منسجما مع المبادئ الوطنية والقومية ومركزية القضية الفلسطينية، وحق الشعوب في التحرر الوطني، مشيرا إلى أن المواقف السياسية منذ استقلال المملكة وحتى يومنا هذا تنسجم مع المبادئ الواردة في القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن والشرعية والعدالة الدوليتين وحل النزاعات بالطرق السلمية ليكون الاستقلال بذلك البوابة التي يؤطر من خلالها القرار السياسي الوطني ثوابته ومواقفه المنسجمة مع تلك المبادئ.

وأضاف إنه على الرغم من اضطراب المنطقة، إلا أن الأردن يمثل واحة أمن واستقرار ويفتح ذراعيه لكل الذين يعانون ويلات الحروب، لافتا إلى مواقف الأردن الثابتة تجاه حرب الإبادة التي شنها الاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في غزة عام 2023، وموقفه الواضح من سياسة الاستيطان الصهيوني في الضفة الغربية، ومحاولاته المستمرة لنصرة القضية الفلسطينية رغم الانحياز الواضح من الإدارة الأمريكية لإسرائيل.

وبين أن رسالة عمان تأتي كتعبير حي عن سياسة الاعتدال التي انتهجتها السياسة الخارجية الأردنية، لافتا إلى طبيعة الشعب الأردني الذي يرعاه عميد آل البيت، حيث تدار البلاد وتقاد بمفهوم الأسرة الواحدة التي يمثل جلالة الملك ربها، في توأمة خالدة بين الشعب والقيادة الهاشمية، بما جعل القرار السياسي الأردني دائما منسجما مع تلك التوأمة والانسجام.

واشار الشرفات الى أن القرار الوطني الأردني قرار مستقل يعكس هذه الروحية التي تعبر عن سياسة معتدلة في منطقة تقف على حواف اللهب وأكتاف النار، وهنا تكمن الحكمة الهاشمية في قيادة هذا الوطن دائما وأبدا إلى بر الأمان.

من جهته، قال مدير مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية الدكتور حسن المومني، إن الأردن اعتاد من خلال مدرسة الحكم الهاشمي على إنجازات.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الدستور الأردنية

منذ 6 ساعات
منذ 26 دقيقة
منذ ساعتين
منذ 34 دقيقة
منذ ساعتين
منذ 29 دقيقة
خبرني منذ 6 ساعات
خبرني منذ 5 ساعات
خبرني منذ 10 ساعات
خبرني منذ 4 ساعات
صحيفة الرأي الأردنية منذ ساعتين
خبرني منذ 4 ساعات
خبرني منذ 6 ساعات
رؤيا الإخباري منذ 16 ساعة