هود الهوتي يكتب للشبيبة: حكاية حب

حينما ينهض الإنسان العماني باكرا يفتح عيناه على سماء سلطنة عمان وهو مفعما بالحب والوفاء والانتماء، تقوده مشاعر الحب المتبادل بينه وبين وطن السلام إلى رغبة شديدة في معانقة كل شبر من تراب الغبيراء (الحضن الكبير) المرسوم على خارطة التسامح الذي رسمته ريشة حكومات سلطنة عمان المتعاقبة منذ الأزل القديم.

هكذا هي سلطنة عمان، كانت وما تزال تحمل راية السلام بين البلدان ودول العالم كافة، هدفا منها أن تنأ كل دول العالم بنفسها عن الصراعات والحروب، مما يجعل كل عين تنظر إلى عمان المروءة بأنها دولة تعزف انشودة العطاء والابتسامة، حيث أن النأي عن الدخول في الصراعات السياسية يفيد الشعب العماني نفسه من خلال الحفاظ على أرواح العمانيين والمقيمين وممتلكاتهم والممتلكات العامة على حد سواء، هكذا هي سياسة الحكمة حينما يكون فكرها مستمدا من توصيات فكر جلالة السلطان هيثم بن طارق حفظه الله ورعاه.

وهكذا أنا كمواطن بسيط أفهم وأعي أن عمان حينما كانت إمبراطورية تحكم كثيرا من البلدان، تحكمها بالعدل والحكمة، مما حبب تلك الشعوب البعيدة في سلاطين وسادة سلطنة عمان حينما رغبوا بشرف الحكم بالعدل والسلام والمحبة أن تسود في أشبار تلك السواحل والبلدان، فهذا الإنسان العماني الطيب قد قام بتعمير تلك البلدان من خلال معارفه التي يتقنها (كالزراعة والنسيج وصناعة السفن والمعمار).

عمان هي حكاية حب بين حكومة وشعب، وقد تسبب هذا الحب الكبير بين سلاطين عمان والشعب إلى الرقي.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشبيبة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الشبيبة

منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ ساعة
صحيفة الرؤية العمانية منذ ساعتين
صحيفة الرؤية العمانية منذ ساعتين
صحيفة أثير الإلكترونية منذ 12 ساعة
صحيفة أثير الإلكترونية منذ 10 ساعات
صحيفة الرؤية العمانية منذ ساعتين
صحيفة الرؤية العمانية منذ 5 ساعات
صحيفة الرؤية العمانية منذ 7 ساعات
وكالة الأنباء العمانية منذ 3 ساعات