عمّان – الدستور
أكد وزير الثقافة مصطفى الرواشدة، أن الأردن مثّل منذ تأسيسه امتدادًا لمشروع النهضة العربية، حيث قامت الدولة الأردنية مطلع عشرينيات القرن الماضي كدولة عربية، وعُرف جيشها باسم «الجيش العربي»، فيما حملت أول حكومة اسم «حكومة الشرق العربي» تأكيدًا على الهوية القومية.
وأشار الرواشدة إلى أن الأردن بقي وفيًا لمبادئ الثورة العربية الكبرى التي قادها الشريف الحسين بن علي، والهادفة إلى توحيد العرب وتحقيق استقلالهم وحريتهم، مبينًا أن إعلان الاستقلال شكّل محطة مفصلية في تاريخ الدولة الأردنية، ورسّخ مبادئ العدل والمساواة وحرية التعبير واحترام التعددية والتشاركية السياسية وقيم التسامح المرتبطة بأخلاق الهاشميين.
جاء ذلك خلال ندوة نظمها منتدى الفكر العربي بالتعاون مع وزارة الثقافة، يوم الخميس الماضي، بعنوان «من الحدث إلى السردية: استقلال الأردن في الذاكرة الوطنية»، شارك فيها عدد من المثقفين والباحثين والأكاديميين، وبحضور عدد من المثقفين والأكاديميين وسفراء بعض الدول العربية.
من جانبه، وصف الدكتور الصادق الفقيه، الأمين العام لمنتدى الفكر العربي اللقاء بأنه يحمل خصوصية كبيرة من حيث التوقيت والموضوع، بالتزامن مع اقتراب الاحتفال بعيد الاستقلال للمملكة الأردنية الهاشمية، مؤكدًا أن الأردن يمثل مرآة للمجتمعات العربية بما يمتلكه من امتدادات تاريخية وعشائرية وثقافية مع محيطه العربي.
وأوضح الفقيه أن السردية الأردنية ليست مشروع انغلاق، بل مشروع يُعنى بالأرض والإنسان، ويحتضن القيم العربية والإسلامية والمسيحية، ويعكس عمق الدولة الأردنية وامتداداتها الحضارية.
وخلال إدارته للجلسة، تناول المستشار الأكاديمي للمعهد العالمي للفكر الإسلامي الدكتور رائد عكاشة أهمية الندوة في ظل الاحتفاء بالذكرى الثمانين لاستقلال الأردن، مستعرضًا الجهود المبذولة لتوطين مفهوم السردية الأردنية في مختلف مناطق المملكة، كما ناقش أسباب التفاعل المجتمعي مع مشروع السردية الذي طرحه سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، مشيرًا إلى أهمية إدراج السردية ضمن المراجعات الوطنية بما يعزز تجاوز الماضي والتفاعل مع الحاضر وبناء شخصية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية
