انعكست الأجواء الإيجابية والتقارير المتفائلة بشأن اقتراب الولايات المتحدة وإيران من التوصل إلى اتفاق يسهم في احتواء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز وتهدئة الأوضاع في المنطقة على أداء بورصات الإقليم ومنها بورصة الكويت، التي سجلت جميع مؤشراتها ارتفاعات فوق المتوسطة، وسط تحسن واضح في معنويات المستثمرين.
وافتتحت البورصة تعاملاتها على مكاسب جماعية قبل أن تعزز تلك الارتفاعات خلال الجلسة بدعم من نشاط شرائي واسع شمل عدداً من الأسهم، لاسيما «القيادية» و«التشغيلية» التي استحوذت على جانب كبير من التداولات، وسجلت السيولة المتداولة مستويات جيدة بلغت نحو 110 ملايين دينار، وهو مستوى كانت البورصة قد فقدته خلال معظم أيام الأسبوع الماضي الذي شهد تصاعداً في التوترات الجيوسياسية التي انعكست على حركة التداول.
وقد استحوذ السوق الأول على الحصة الأكبر من تلك السيولة بنسبة بلغت 68 في المئة، فيما استحوذ السوق الرئيسي على الحصة المتبقية البالغة نسبتها 32 في المئة، وحققت القيمة السوقية مكاسب كبيرة بقيمة 926.7 مليون دينار، لتبلغ مستوى 53.1 مليار دينار، مقارنة بمستوى بلغت فيه القيمة السوقية نحو 52.17 ملياراً، في ختام جلسة الخميس، أي بارتفاع نسبته 1.77 في المئة.
السيولة تسجل 110 ملايين دينار وارتفاع أسعار 98 سهماً من أصل 130
وشهدت العديد من الأسهم ارتفاعات ملحوظة، حيث صعدت أسهم «الكويتية للاستثمار» و«الجزيرة» و«المباني» المدرجة في السوق الأول بنسب تجاوزت 4% لكل منها، مدفوعة بزيادة الطلب وتحسن شهية المتعاملين تجاه الأسهم التشغيلية. في المقابل، تصدر سهم «الخليج للتأمين» قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً على مستوى السوق رغم التداول عليه بكميات محدودة، إلى جانب تحقيق أسهم مدينة الأعمال والديرة وأم القيوين مكاسب جيدة خلال الجلسة.
وتم خلال الجلسة تداول نحو 130 سهماً، ليرتفع منها 98 سهماً، فيما انخفض 26 سهماً، واستقرت الأسعار لعدد 6 أسهم، وارتفعت المؤشرات الوزنية لمعظم القطاعات في السوق، بصدارة قطاع التأمين بنسبة 3.51 في المئة، والعقار بـ 2.40 في المئة، فيما انخفضت المؤشرات لقطاعين.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
