التفاصيل تؤخر الاتفاق بين أمريكا و إيران. ترامب: لن نتسرع.. ولا مجال للخطأ

ونقل موقع «أكسيوس» عن المسؤول قوله: «لا يزال هناك أخذ ورد بشأن بعض التفاصيل، وبعض العبارات المهمة لنا وأخرى مهمة لهم».

وأضاف أن «النظام الإيراني بصيغته الحالية لا يتحرك بسرعة، وقد يستغرق الأمر بضعة أيام حتى يمر عبر جميع مراحل الموافقة».

وأشار المسؤول بقوله: «حسب فهمنا، فقد وافق المرشد الأعلى، مجتبى خامنئي، على الإطار العام للاتفاق. أما مسألة تحول هذا الاتفاق إلى اتفاق فعلي نهائي فهي لا تزال محل نقاش».

وقال الرئيس الأمريكي، أمس، إنه أبلغ ممثليه الدبلوماسيين بعدم التسرع في إبرام اتفاق مع إيران لأن «الوقت في مصلحتنا».

وكتب ترامب في منشور على منصته «تروث سوشيال»: «سيظل الحصار ساريا وبكامل قوته لحين التوصل إلى اتفاق والتصديق عليه وتوقيعه. يجب على الجانبين أن يأخذا وقتهما وأن ينجزا الأمر على النحو الصحيح».

وأضاف: «لا مجال لارتكاب أي أخطاء.. علاقتنا مع إيران تمضي نحو قدر أكبر من المهنية».

وأكد مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية، لشبكة فوكس نيوز، أن الولايات المتحدة قد تكون على استعداد لتقديم «تنازلات كبيرة» لإيران بشأن تخفيف العقوبات، إذا كان قادة إيران على استعداد لتقديم تنازلات مماثلة لأمريكا بشأن اليورانيوم المخصب.

وقال مسؤول آخر لـ«سي إن إن»، إن إيران التزمت، من حيث المبدأ، إعادة فتح مضيق هرمز والتخلص من مخزونها من اليورانيوم العالي التخصيب كجزء من الاتفاق، وأن كيفية التخلص من المخزون بالضبط لا تزال قيد التفاوض، وكذلك مدة وقف تخصيب اليورانيوم في المستقبل.

وفيما يلي التفاصيل:

يترقب العالم إعلاناً ينهي الحرب المستعرة في الشرق الأوسط منذ 28 فبراير، وأشاد مسؤولون أمريكيون وإيرانيون بالتقدم المحرز في المحادثات الرامية إلى التوصل إلى اتفاق سلام، بعد أن صرح الرئيس دونالد ترامب بأنه تم التوصل إلى اتفاق «إلى حد كبير»، بينما قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وفقاً لوكالة أنباء تسنيم، إنه لن يتم اتخاذ أي قرار في إيران دون إذن المرشد الأعلى مجتبى خامنئي.

ومن شأن هذه الصفقة تجنب تصعيد الحرب وتخفيف الضغط على إمدادات النفط العالمية. مع ذلك، يبقى من غير الواضح ما إذا كانت ستؤدي إلى اتفاق سلام دائم يلبي مطالب الرئيس ترامب النووية. في وقت قال مسؤول أمريكي إنه كلما أسرع الإيرانيون في إزالة الألغام من مضيق هرمز والسماح باستئناف حركة الملاحة، تم رفع الحصار بشكل أسرع، مضيفا ان المبدأ الأساسي الذي اعتمده ترامب هو «الإعفاء مقابل الأداء».

«إعلان إسلام آباد»

مذكرة التفاهم المحتملة لإنهاء الحرب، ستحمل اسم «إعلان إسلام آباد»، الوسيط الباكستاني الذي بذل جهوداً جبارة بدعم دول الخليج ومصر وتركيا لتقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران. ومن المتوقع أن يتم الاتفاق على مرحلتين، وقد تتولى اسلام آباد إعلان مذكرة التفاهم في وقت قريب فور الانتهاء من وضع اللمسات النهائية عليها، دون حاجة لحضور أطراف التفاوض، فيما ستنطلق بعد عطلة عيد الأضحى جولة المحادثات المقبلة الاكثر تعمقاً حول الاتفاق النهائي بين أمريكا وإيران وقد تعقد في 5 يونيو.

«الأمر قد يستغرق أياماً»

ولا تزال التفاصيل الكاملة غير واضحة بعد للاتفاق، استمر الرئيس الأمريكي بإرسال رسائل متضاربة، في حين قال مسؤول أمريكي رفيع المستوى في إحاطة صحافية للصحافيين إن البيت الأبيض لا يتوقع التوصل إلى اتفاق اليوم، ويعتقد أن الأمر قد يستغرق عدة أيام حتى تتم الموافقة على الاتفاق من قبل القيادة الإيرانية، بمن في ذلك المرشد الأعلى مجتبى خامنئي.

وفي حين أن المسؤولين الأمريكيين متفائلون بتوقيع اتفاق في غضون أيام، إلا أنهم يقرون أيضاً بأنه لم يتم الانتهاء منه بعد، وقد ينهار.

وبعد أن قال ترامب سابقاً إن الاتفاق «تم التفاوض عليه إلى حد كبير» وإن مضيق هرمز سيعاد فتحه، عاد ليؤكد أن الولايات المتحدة لن «تسرع في إبرام اتفاق» مع إيران، مضيفاً أن الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية سيظل «بكامل قوته وفعاليته» حتى يتم التوصل إلى اتفاق.

وكتب ترامب في منشور على موقعه تروث سوشيال: «كان الاتفاق النووي، الذي طرحه ووقعه باراك أوباما، من أسوأ الصفقات التي أبرمتها بلادنا على الإطلاق. لقد كان طريقًا مباشرًا لإيران لتطوير سلاح نووي. أما الصفقة التي تتفاوض عليها إدارة ترامب حاليًا مع إيران، فالأمر مختلف تمامًا، بل على العكس تمامًا، تجري المفاوضات بشكل منظم وبنّاء، وقد أبلغت ممثليّ بعدم التسرع في إبرام أي اتفاق، فالوقت في مصلحتنا. سيظل الحصار ساريًا ونافذًا حتى يتم التوصل إلى اتفاق واعتماده وتوقيعه. يجب على كلا الجانبين التريث والتأكد من صحة الاتفاق. لا مجال للخطأ! علاقتنا مع إيران تتطور نحو مزيد من المهنية والإنتاجية. مع ذلك، يجب أن يدركوا أنهم لا يستطيعون تطوير أو امتلاك سلاح أو قنبلة نووية.

واضاف: «أود أن أشكر جميع دول الشرق الأوسط على دعمها وتعاونها، والذي سيتعزز أكثر بانضمامها إلى دول اتفاقيات إبراهيم التاريخية، ومن يدري، ربما ترغب الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الانضمام أيضًا!».

«لا أبرم صفقات سيئة»

وكان ترامب تحدث أيضا إلى قناة ABC حول إمكانية تحقيق انفراجة في المحادثات مع إيران، معربًا عن تفاؤل حذر بشأن النتائج. وقال: «لا أستطيع الحديث عن الاتفاق، ولكن إن وُجدت أخبار، فستكون أخبارًا سارة فقط»، مضيفًا: «أنا لا أبرم صفقات سيئة. هذا الأمر يعود لي».

في حين نشر رئيس وزراء كيان الاحتلال بنيامين نتانياهو صورة له بجانب ترامب، معلقًا عليها: «لن تمتلك إيران سلاحًا نوويًا أبدًا».

في أول رد علني له على الاتفاق الناشئ بين الولايات المتحدة وإيران، قال نتانياهو إنه تلقى تأكيدات من ترامب بأن البرنامج النووي.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة القبس

منذ 9 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 11 ساعة
صحيفة القبس منذ 17 ساعة
صحيفة الوطن الكويتية منذ 4 ساعات
صحيفة الراي منذ 4 ساعات
صحيفة الراي منذ 4 ساعات
صحيفة الراي منذ 3 ساعات
صحيفة السياسة منذ 12 ساعة
صحيفة الجريدة منذ 9 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 10 ساعات