دهيران أبا الخيل يكتب - على الطريق: حين يتصدر المهرجون المشهد

وسائل التواصل الاجتماعي بكل أشكالها لم تعد منصات للتواصل وتبادل المعرفة بل تحولت في كثير من الأحيان إلى ساحات يتصدرها من لا يملك فكراً أو معلومة أو محتوى هادفاً، يهرف بما لا يعرف، يتحدث في كل القضايا، تجده سياسياً في الشأن السياسي، ورياضياً في الشأن الرياضي، واقتصادياً في الاقتصاد، وهكذا مجرد إثارة وضجيج، بينما في الجانب الآخر تراجع أصحاب الفكر والخبرة ونخبة المجتمع إلى الصفوف الخلفية، ولم يعد يؤخذ بآرائهم في القضايا التي تهم المجتمع. والمؤسف أن بعض الشخصيات التي أصبحت تؤثر في الرأي العام لا تملك علماً ولا تجربة ولا مسؤولية ولا قبولاً، بل تعتمد على الجدل والاستعراض وجذب الانتباه بأي وسيلة حتى لو كان ذلك على حساب الذوق العام وقيم المجتمع.

الأكثر إثارة للاستغراب أن بعض الجهات والمسؤولين باتوا يمنحون هؤلاء الأراجوزات أهمية تفوق حجمهم الحقيقي فيتم تزويدهم بالأخبار والمعلومات والتعامل مع آرائهم وكأنها تمثل صوت المجتمع بأكمله. وهنا تكمن المشكلة الحقيقية، فحين تتحول الشهرة الرقمية إلى معيار للتأثير يصبح عدد المتابعين والأرقام أهم من الكفاءة والخبرة والمصداقية.

هذه الظاهرة لا تعكس فقط خللاً في محتوى المنصات.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الجريدة

منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
صحيفة الراي منذ 6 ساعات
صحيفة الراي منذ 13 ساعة
صحيفة الراي منذ 13 ساعة
صحيفة الجريدة منذ 19 ساعة
كويت نيوز منذ 3 ساعات
صحيفة القبس منذ 16 ساعة
صحيفة الوطن الكويتية منذ 14 ساعة
صحيفة القبس منذ ساعتين