دخل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي مرحلة دقيقة من التأهيل البدني عقب الإصابة التي ألمّت به خلال مشاركته مع إنتر ميامي، والتي أثارت ذعر الجماهير قبل 17 يوماً من انطلاق مونديال 2026.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى قرار فني "احترازي" قضى بخروج ميسي من الملعب فور شعوره بآلام في العضلة الخلفية للفخذ اليسرى، وهي خطوة جاءت بالتنسيق مع اللاعب لتفادي تفاقم الإصابة نتيجة الأرضية المبتلة والظروف الجوية الصعبة التي ضاعفت من ثقل الحركة داخل الميدان.
وخضع "البرغوث" لفحوصات طبية وأشعة دقيقة وفي انتظار إعلان النتيجة التي تميل نتائجها إلى عدم وجود أي تمزق عضلي عميق.
ووصف الطاقم الطبي الحالة بأنها "إجهاد عضلي حاد" وانزعاج في الجزء الخلفي من الفخذ، ناتج عن تكرار آلام مزمنة عانى منها ميسي في فترات سابقة. هذا التشخيص يضع اللاعب ضمن فئة "الإصابات الطفيفة" التي تتطلب راحة سلبية متبوعة ببرنامج تقوية مكثف.
وباشر ميسي بالفعل برنامجاً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
