أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي أن الذكرى السنوية لتأسيس مجلس التعاون تأتي هذا العام في وقت تشهد فيه المنطقة تحديات ومتغيرات متسارعة تؤكد أكثر من أي وقت مضى أهمية هذا الكيان الخليجي ودوره المحوري في تعزيز الأمن والاستقرار وصون مصالح دوله وشعوبه.
وقال البديوي في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) إن المجلس جسد منذ إنشائه رؤية قادة دول الخليج القائمة على وحدة الصف والتضامن والتكامل في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية وتمكن عبر مسيرته الممتدة من ترسيخ مكانته كمنصة فاعلة للتنسيق السياسي والتكامل الاقتصادي والتعاون الأمني والدفاعي بين الدول الأعضاء.
واستذكر البديوي في هذا الصدد اللقاء التشاوري ال19 الذي عقده قادة دول مجلس التعاون في 28 أبريل 2026 وتوجيهاتهم السامية بتعزيز العمل في المشاريع الخليجية المشتركة وبما يعود بالخير والرفاهة على شعوبهم.
وأضاف أن الظروف الحالية التي تمر بها المنطقة وما تشهده من توترات وتحديات أمنية تستدعي مزيدا من التكاتف الخليجي وتعزيز العمل الجماعي المشترك بما يضمن الحفاظ على أمن واستقرار دول المجلس وحماية مكتسباتها التنموية ومواصلة مسيرة الازدهار لشعوبها.
وأوضح أن مجلس التعاون كان ولا يزال نموذجا إقليميا ناجحا في العمل المشترك حيث استطاع التعامل بكفاءة مع مختلف الأزمات والتحديات عبر تبني مواقف موحدة ورؤى متزنة تنطلق من الحرص على الأمن الإقليمي واحترام القانون الدولي ودعم الحلول السلمية والحوار لتسوية النزاعات.
وجدد البديوي التأكيد على أن مجلس.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس
