قصة مذهلة.. جوارديولا وسيتي عندما تتحوّل الإنجازات الكبرى إلى أمر شبه روتيني

عاش مانشستر سيتي مع بيب جوارديولا عقداً استثنائياً، لم يكن مجرد فترة تدريب ناجحة، بل مشروعاً غيّر شكل النادي وفرض معايير جديدة على كرة القدم الإنجليزية والأوروبية.

وخلال عشر سنوات في ملعب الاتحاد، حوّل المدرب الإسباني الإنجازات الكبرى إلى أمر شبه روتيني، حتى بدا المستحيل جزءاً من يوميات الفريق.

ومنذ وصوله إلى مانشستر سيتي، بنى جوارديولا منظومة قائمة على الهوس بالتفاصيل، الانضباط، الشغف، والقدرة الدائمة على التطور.

ولم يكن النجاح مجرد ألقاب، رغم أن الأرقام وحدها كافية لوضعه بين أعظم المدربين في التاريخ، فقد قاد الفريق لتحقيق أربعة ألقاب متتالية في الدوري الإنجليزي الممتاز، وأربعة ألقاب متتالية في كأس الرابطة، وثلاثية محلية، ثم الثلاثية التاريخية التي اكتملت بدوري أبطال أوروبا في إسطنبول.

لكن القصة الداخلية لعقد جوارديولا في مانشستر سيتي تكشف أن هذا المجد لم يكن طريقاً سهلاً، حيث عاش المدرب الإسباني سنواته في إنجلترا بإيقاع جنوني، بين لحظات عبقرية تكتيكية، وانفعالات حادة، وقرارات صعبة، وصدامات مع بعض نجومه، ورغبة لا تنتهي في قتل أي شعور بالرضا أو التراخي داخل الفريق.

وكان جوارديولا يؤمن أن التفاصيل الصغيرة تصنع الفارق الكبير منذ تدريباته الأولى على اللاعبين قاعدة واضحة: لا مكان للهدوء من الدقيقة الأولى حتى الأخيرة، وأراد فريقاً يركض ويفكر ويضغط بنفس القوة في التدريب كما يفعل في المباريات.

حتى الطعام، الوزن، اللغة، وطريقة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 16 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 18 ساعة
إرم بزنس منذ 3 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 7 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 10 ساعات
الشارقة للأخبار منذ 4 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 16 ساعة