في يوم عرفة

في هذا اليوم المبارك يقف حجاج بيت الله الحرام على صعيد عرفات الطاهر وقد جاؤوا من كل فجٍ عميق في أعظم ركن من مناسك الحجّ وفي مظهر من أبلغ مظاهر وحدة المسلمين، وقد تحوّل جبل الرحمة إلى بياض تام من تزاحم الحجاج عليه بأرديتهم البيضاء.

على ذلك الجبل ومن ذلك الصعيد الطاهر وضع خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام دستوراً للمسلمين من وحي كتاب الله المبين، حرَّم فيه إهدار دماء الأبرياء من دون وجه حق، وحثّ فيه على حق الجار وأداء الأمانات والتمسك بحسن الخلق والتعامل بين الناس وغيرها من المبادئ السامية التي دعا إليها صلى الله عليه وسلم في تلك الخِطبَة العظيمة التي عُرفت بخطبة الوداع.

ومع مرور السنين والأعوام تراجعت أحوال خير أمة أخرجت للناس، بعدما ظهرت بينها الفرق، وفي عصرنا الحديث اتخذت طابعاً حزبياً يتاجر فيه باسم الدين الحنيف، وانتشرت خطابات الكراهية والتحريض ضد الآخر، وشاهدنا كيف يغدر الشقيق بشقيقه ويعتدي الجار على أراضي جاره، ويسخر آلته الحربية للعدوان عليه.

وسط هذه الأجواء المكفهرة تبرز صورة الإمارات منارة زاهية لنشر القيم والأخلاق السامية، وتنادي للتسامح وحسن التعايش واحترام الآخر والاعتناء بالإنسان إينما كان، وبتلك القيم صنعت وطناً يلامس الجوزاء بإنجازاته ومكتسباته. وعمّ خيرها البلاد والعباد وفاض جودها.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ 6 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 22 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 18 ساعة
إرم بزنس منذ 3 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 10 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 17 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 16 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 12 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 10 ساعات