كيف تُستخدم الانشقاقات العسكرية في إعادة تشكيل المشهد السوداني؟

أفادت تقارير ومتابعات سياسية بأن الحرب في السودان لم تعد تُدار فقط عبر المواجهات العسكرية المباشرة، بل باتت ترتبط بشبكات تنسيق إقليمي واستخباري تتجاوز حدود الصراع الداخلي، وسط اتهامات متبادلة بشأن توظيف الانشقاقات العسكرية لإعادة تشكيل موازين القوى على الأرض.

ويرى محللون أن بعض القوى الإقليمية باتت تلعب أدواراً مؤثرة في إدارة المشهد السوداني عبر التنسيق مع أطراف عسكرية وسياسية داخلية، في ظل تصاعد الاتهامات المتعلقة بالانتهاكات الميدانية وعمليات إعادة تموضع القيادات المسلحة.

وتشير تقارير صحفية إلى أن شخصيات ميدانية بارزة، من بينها أبو عاقلة كيكل وعلي رزق الله المعروف بـ"السافنا"، تحولت خلال الفترة الأخيرة إلى نماذج مثيرة للجدل في ملف الانشقاقات والتحالفات العسكرية المتغيرة داخل السودان.

ويقول مراقبون للمشهد السوداني إن حالة أبو عاقلة كيكل، قائد ما يُعرف بـ"قوات درع السودان"، تعكس طبيعة التحولات المتسارعة داخل خارطة التحالفات المسلحة، خاصة بعد اتهامات غربية له بالضلوع في انتهاكات بولاية الجزيرة ومناطق الكنابي، قبل أن يتم استيعابه ضمن المعسكر الداعم للجيش السوداني.

وبحسب متابعين، فإن هذا التحول فُسر على نطاق واسع باعتباره جزءاً من إعادة ترتيب للأدوار العسكرية والسياسية، بما يسمح بإعادة تدوير بعض القيادات المسلحة داخل هياكل جديدة تمنحها غطاءً سياسياً وميدانياً مختلفاً.

وفي السياق ذاته، تطرقت تقارير إلى علي رزق الله "السافنا"، القائد السابق في عمليات كردفان، باعتباره.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرؤية العمانية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الرؤية العمانية

منذ 4 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
صحيفة أثير الإلكترونية منذ ساعتين
صحيفة الرؤية العمانية منذ 6 ساعات
وكالة الأنباء العمانية منذ 11 ساعة
هلا أف أم منذ 12 ساعة
صحيفة الرؤية العمانية منذ 9 ساعات
صحيفة العربي منذ 7 ساعات
صحيفة الرؤية العمانية منذ 3 ساعات
صحيفة الرؤية العمانية منذ 15 ساعة