ترامب يربط بين الاتفاق مع إيران وتوقيع «الاتفاقيات الإبراهيمية». واشنطن لطهران: لا «غبار» نووياً.. لا دولار

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعد ظهر الاثنين، إن المفاوضات مع إيران «تسير على ما يرام»، لكنه أضاف: «إما أن يكون الاتفاق عظيماً مُرضيًا للجميع، أو لن يكون هناك اتفاق على الإطلاق، وسنعود إلى ساحة المعركة ولكن بشكل أكبر وأقوى من أي وقت مضى». طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب «بشكل إلزامي» من دول الشرق الأوسط ودول أخرى التوقيع على اتفاقيات ابراهام للتطبيع مع كيان الاحتلال بعد التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب مع إيران، وقال في منشور مطول على موقع «تروث سوشيال»: «أطلب بشكل إلزامي من جميع الدول التوقيع فوراً على اتفاقيات إبراهيم، وإذا وقعت إيران اتفاقيتها معي، بصفتي رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية، فسيكون شرفاً لي أن تكون أيضاً جزءاً من هذا التحالف العالمي الذي لا مثيل له».

وقال ترامب إنه ناقش الأمر خلال اتصالات هاتفية مع قادة السعودية والإمارات وقطر وباكستان وتركيا ومصر والأردن والبحرين. وأضاف أنه مع كل الجهود التي بذلتها الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق سلام، ينبغي أن يكون الانضمام إلى اتفاقيات ابراهام شرطاً أساسياً.

وفي السياق، أفاد مصدر مطلع على الأمر لشبكة «سي إن إن» أن ترامب أثار اتفاقيات ابراهام «بشكل عابر» خلال مكالمة مع قادة المنطقة، لكنه لم يطرح هذا الأمر كشرط من شروط الاتفاق مع إيران. ولم يتلقَّ ردًا من القادة.

وعقب مطالبة ترامب على منصة «تروث سوشيال»، صرّح مصدر سعودي لـ «سي إن إن» بأن موقف المملكة من اتفاقيات إبراهيم لم يتغير، وأنه لا بد من وجود مسار لا رجعة فيه نحو إقامة دولة فلسطينية. وقال مصدر إقليمي آخر إن بعض الدول قد تكون منفتحة على الانضمام إلى اتفاقيات ابراهام، ولكن بشروط تتعلق بتصرفات الاحتلال في غزة والضفة الغربية ولبنان.

خلافات حول الصياغة

وصرح مسؤول رفيع في إدارة ترامب لصحيفة «واشنطن بوست» بأنه لم يتم توقيع أي اتفاق بعد، وأنه لا يزال من غير الواضح مدى إلزامية الإطار المتفق عليه بين الطرفين.

وفق مسؤولين أمريكيين، فإن الخلافات حول الصياغة المتعلقة بالبرنامج النووي ورفع العقوبات قد عرقلت إتمام الاتفاق، على الرغم من وجود تفاؤل بأن الخلافات سيتم حلها قريباً نسبياً.

وقال مسؤول أمريكي إن وجود وفد إيراني في قطر- بمن في ذلك كبار أعضاء فريق التفاوض الإيراني - كان علامة إيجابية، مشيراً إلى قدرات قطر في الوساطة.

في غضون ذلك، ضغطت طهران للحصول على التزامات برفع العقوبات وفك تجميد الأصول التي يمكن أن تدعم اقتصادها المتعثر. أصرت الولايات المتحدة على أن الإغاثة المالية الأمريكية لن تصل إلا بعد إحراز تقدم في القضية النووية.

كما قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إنه تم التوصل إلى «درجة من التفاهم» مع الولايات المتحدة بشأن العديد من القضايا، لكن الاتفاق ليس وشيكاً، مضيفاً أن البرنامج النووي الإيراني ليس جزءاً من المناقشات في هذه المرحلة، متهماً واشنطن بتغيير مواقفها كل دقيقة.

ويتواجد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف في الدوحة، ومن المتوقع أن يناقشا الاتفاق المرتقب مع رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني. كما وصل محافظ البنك المركزي الإيراني إلى الدوحة، في إطار.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة القبس

منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ ساعتين
صحيفة الراي منذ 21 ساعة
صحيفة الوطن الكويتية منذ 6 ساعات
صحيفة القبس منذ 13 ساعة
صحيفة القبس منذ 13 ساعة
صحيفة الوسط الكويتية منذ 6 ساعات
صحيفة الراي منذ 14 ساعة
صحيفة السياسة منذ 3 ساعات