أكدت الولايات المتحدة الأميركية أن الاتفاق مع إيران إما أن يكون عظيماً وذا معنى أو لن يكون، مشددةً على أنها ستمنح الدبلوماسية كل فرصة ممكنة للنجاح قبل النظر في أي بدائل، ومهددةً بالعودة إلى القتال بشكل أكبر وأقوى، جاء ذلك فيما أشار مسؤولون إلى أن الملف النووي ورفع العقوبات يعدان أبرز العقبات أمام التوصل إلى اتفاق مع طهران.
وشدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس، على أنه لن يبرم أي اتفاق مع إيران ما لم يكن ذا معنى ومختلفاً عن الاتفاق النووي الذي وقعته إدارة الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما.
وكتب ترامب عبر حسابه على منصة «تروث سوشال»: «أضحك على كل الديمقراطيين، والجمهوريين بالاسم فقط، والذين لا يعرفون شيئاً عن الاتفاق المحتمل الذي أبرمه مع إيران، أمور لم يتم حتى التفاوض بشأنها بعد».
وأوضح الرئيس الأميركي: «الاتفاق مع إيران إما أن يكون عظيماً وذا معنى، أو لن يكون هناك اتفاق». وتابع بشأن الاتفاق: «سيكون على النقيض تماماً لكارثة الاتفاق النووي الذي تفاوضت عليه إدارة أوباما، والذي كان طريقاً مباشراً ومفتوحاً نحو سلاح نووي لإيران. لا، أنا لا أبرم اتفاقات كهذه».
كما قال الرئيس الأميركي في منشور آخر على «تروث سوشيال»، إن المفاوضات مع إيران تسير بشكل جيد. وأضاف أنه «إما أن يكون هناك اتفاق عظيم للجميع، أو لا اتفاق على الإطلاق، والعودة إلى ساحة المعركة وإطلاق النار، ولكن بشكل أكبر وأقوى من أي وقت مضى».
بدوره، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، أمس، إنه إما أن تتوصل الولايات المتحدة إلى اتفاق جيد مع إيران أو ستتعامل معها «بطريقة أخرى».
وقال روبيو للصحفيين في نيودلهي: «إن الولايات المتحدة ستمنح الدبلوماسية كل فرصة ممكنة للنجاح قبل النظر في البدائل». وأضاف روبيو: «هناك شيء قوي جداً مطروح على الطاولة فيما يتعلق بقدرتهم على فتح المضيق وإجراء مفاوضات حقيقية وجادة ومحددة زمنياً بشأن القضية النووية، ونأمل أن نتمكن من تحقيق ذلك».
وكشفت شبكة «CNN»، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، أن المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب مع إيران لا تزال تواجه عقبات تتعلق بصياغة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



