- الاتفاق المرتقب... فتح هرمز وهدنة 60 يوماً والإفراج عن مليارات الدولارات وتقدم بالنووي
- «العربية»: إيران تشترط نقل اليورانيوم عالي التخصيب إلى الصين هدد الرئيس دونالد ترامب، مجدداً بعمل عسكري «أكبر وأقوى من أي وقت مضى» ضد طهران، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق لإنهاء النزاع في الشرق الأوسط، في وقت أعلنت إيران أنها توصلّت إلى تفاهم مع الولايات المتحدة بشأن مسائل عدّة، وأرسلت وفداً رفيع المستوى إلى قطر للبحث في نقاط مرتبطة باتفاق محتمل لإنهاء الحرب وتحرير أصولها المجمدة في الخارج.
وبينما أعلن ان المفاوضات مع طهران تسير «بشكل جيد»، أكد الرئيس الأميركي على منصته «تروث سوشال» أن «الاتفاق مع إيران سيكون إما اتفاقاً عظيماً ومجدياً، وإلا فلن يكون هناك اتفاق».
من جانبه، قال وزير الخارجية ماركو روبيو، إنه إما أن تتوصل إلى اتفاق جيد مع طهران أو ستتعامل معها «بطريقة أخرى».
وصرح لصحيفة «نيويورك تايمز»، بأن «المحادثات النووية مسائل فنية للغاية. لا يمكن إنجاز مسألة نووية في 72 ساعة».
وأوضح أنه بعد إعادة فتح مضيق هرمز، تبدأ مفاوضات حول تخصيب اليورانيوم، مشيراً إلى مهلة 60 يوماً.
الدوحة وطهران
وإلى الدوحة، وصل رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي، لإجراء محادثات مع رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، بشأن الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب.
وأفادت «وكالة إرنا للأنباء» بأنّ زيارة الوفد تندرج ضمن «المسار الدبلوماسي» للوساطة الباكستانية.
وقال مصدر مطلع لـ «فرانس برس» في الدوحة إن «محافظ البنك المركزي (عبدالناصر همّتي) ضمن الوفد لمناقشة مسألة الأموال المجمدة التي تتناولها مذكرة التفاهم كجزء من الاتفاق النهائي المحتمل».
وأشار إلى أن الوفد «يركز خلال زيارته للدوحة على قضايا تتعلق بمضيق هرمز واليورانيوم عالي التخصيب».
والزيارة الأولى لمسؤولين إيرانيين منذ بداية الحرب في 28 فبراير الماضي، تعكس الدور المتزايد لقطر في المحادثات التي أدت فيها باكستان دور الوسيط الرئيسي حتى الآن.
من ناحيتها، أفادت «وكالة فارس للأنباء»، بأن واشنطن وافقت على تحرير جزء من أموال طهران المجمدة في الخارج، وإنهاء حصارها البحري على السفن المتجهة من وإلى الموانئ الإيرانية، مقابل إنهاء حصار مضيق هرمز.
وصرّح الناطق باسم الخارجية إسماعيل بقائي، «يجوز القول إننا توصلّنا إلى نتيجة بشأن عدد كبير من المسائل قيد النقاش»، لكن «لا يمكن القول إن الأمر يعني أن إبرام اتفاق بات وشيكاً»، متهّماً واشنطن بتبديل مواقفها.
وقال إن المحادثات في الوقت الحالي لا تتناول الملف النووي، الذي سيتم التفاوض بشأنه على مدى 60 يوماً إذا تم الاتفاق على إطار العمل.
وأضاف أن مذكرة التفاهم المحتملة تتضمن 14 بنداً، وتركز على إنهاء الحرب والحصار البحري الأميركي، مقابل اتخاذ إيران خطوات لضمان المرور الآمن عبر مضيق هرمز.
وأوضح أن إيران لن تفرض رسوماً على المرور عبر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
