اتفقت باكستان والصين على تعميق العلاقات الثنائية وتعزيز التنسيق الاستراتيجي بينهما وتوسيع نطاق التعاون عبر قطاعات متعددة، وذلك وفقا لبيان مشترك صدر اليوم / الثلاثاء /.
كما اتفق الجانبان على تعزيز التنمية عالية الجودة للممر الاقتصادي الصيني-الباكستاني، وأعربا عن ترحيبهما بمشاركة أطراف ثالثة في تطويره، وذلك وفقا للبيان الصادر عن وزارة الخارجية الباكستانية.
وذكرت قناة "جيو نيوز" الباكستانية اليوم أن هذا البيان المشترك يأتي بعد أن اختتم رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف زيارته إلى الصين التي استمرت أربعة أيام والتي قام بها تلبية لدعوة من رئيس الوزراء الصيني لي تشيانج.
وقد التقى شهباز شريف - خلال زيارته لبكين - الرئيس الصيني شي جين بينج ورئيس الوزراء لي تشيانج، حيث بحث معهما سبل تعزيز العلاقات الثنائية، فضلا عن مناقشة عدد من القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
شارك رئيس الوزراء الباكستاني في عدد من الفعاليات بمناسبة الذكرى الخامسة والسبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وقام بزيارة إلى مدينة "هانجتشو" في مقاطعة "تشجيانج".
على صعيد متصل، قال وزير الخارجية الصيني وانج يي "إن الصداقة مع باكستان ظلت راسخة كالصخر وغير قابلة للكسر مهما تغيرت الأوضاع الدولية والإقليمية".
وأضاف وانج، خلال لقائه قائد الجيش الباكستاني عاصم منير في بكين، حسبما أوردت وكالة أنباء (شينخوا) الصينية، اليوم الثلاثاء أن البلدين حافظا على مستوى عال من الثقة السياسية المتبادلة والتعاون العملي والتنسيق الدولي، معتبرا أن العلاقات بينهما تمثل نموذجا للعلاقات بين الدول.
ورحب الوزير الصيني بزيارة قائد الجيش الباكستاني ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف إلى الصين، مشيرا إلى أن الجيش الباكستاني لعب دائما دورا مهما في دفع التعاون بين البلدين.
ومن جانبه، قال منير إن باكستان تدعم بقوة المبادرات العالمية التي طرحتها الصين، مضيفا أن الجيش الباكستاني سيواصل دعم بناء "مجتمع مصير مشترك" بين البلدين.
كما أطلع منير المسئول الصيني على آخر تطورات جهود الوساطة المتعلقة بالنزاع بين الولايات المتحدة وإيران، قائلا إن التوصل إلى اتفاق بات قريبا، وإن إسلام آباد مستعدة لمواصلة جهودها بشكل كامل.
وبدوره، قال وانج إن الصين تقدر وتدعم جهود الوساطة التي تبذلها باكستان.
هذا المحتوى مقدم من بوابة دار الهلال
