شهدت ليبيا موجةَ انتقاداتٍ حادّةٍ عقب توقّف خدمات الدفع الإلكترونيّ لساعاتٍ خلال فترةٍ تشهد ازدحامًا شرائيًّا متزامنًا مع موسم عيد الأضحى، في واقعةٍ أثارت استياءً واسعًا بين المواطنين والخبراء الاقتصاديّين، وسط تحذيراتٍ من تداعياتٍ خطيرةٍ على ثقة الشارع بالنظام المصرفيّ والتحوّل نحو الدفع الإلكترونيّ.
ووصف الخبير الاقتصاديّ مختار الجديد توقّف منظومة الدفع الإلكترونيّ بأنّه كارثةٌ بمعنى الكلمة ، معتبرًا أنّ تعطّل الخدمة لساعاتٍ خلال عامٍ كاملٍ لا يمكن التعامل معه باعتباره أمرًا عاديًّا، خصوصًا في ظلّ التوجّه المتزايد نحو تقليص استخدام النقد الورقيّ والاعتماد شبه الكامل على وسائل الدفع الحديثة.
وأوضح الجديد، عبر منشورٍ على فيسبوك ، أنّ الجهات المشغّلة للمنظومة، وفي مقدّمتها شركة معاملات والمصارف التجاريّة والمصرف المركزيّ، تتحمّل مسؤوليّة ضمان استقرار الخدمة واستمراريّتها، مشدّدًا على أنّ ما جرى يستوجب فتح تحقيقٍ ومحاسبة المسؤولين عن الخلل.
وفي السياق نفسه، انتقد الخبير الاقتصاديّ ناظم الطياري أداء شركة معاملات خلال الفترة الأخيرة، معتبرًا أنّ الشركة تُعاني ضعفًا في التطوير ومعالجة الأخطاء التقنيّة، داعيًا إلى الاستعانة بكفاءاتٍ شبابيّةٍ تمتلك خبراتٍ حديثةً في مجال التكنولوجيا والأنظمة الرقميّة.
وأشار الطياري إلى أنّ المواطنين بدأوا يتأقلمون تدريجيًّا مع الدفع الإلكترونيّ بعد حملاتٍ استمرّت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عين ليبيا
