يُصنَّف البطيخ ضمن أكثر الفواكه الصيفية استهلاكًا حول العالم، غير أنّ قيمته الغذائية تتجاوز بكثير دوره التقليدي في ترطيب الجسم، إذ تشير دراسات علمية منشورة في مجلات تغذية وصحة قلبية إلى أنّه يحتوي على مركبات نشطة بيولوجيًا ترتبط بتحسين صحة القلب، ودعم الدورة الدموية، وتعزيز الأداء البدني، إضافة إلى خصائص مضادة للأكسدة والالتهابات.
ويمتاز البطيخ بنسبة ماء مرتفعة تصل إلى نحو 90%، ما يجعله من أهم المصادر الطبيعية لتعويض السوائل، خصوصًا في الأجواء الحارة أو بعد التمارين الرياضية، وهو ما ينعكس على تنظيم حرارة الجسم ودعم وظائف الكلى وتقليل خطر الجفاف.
وتكشف أبحاث علمية أن القيمة الحقيقية للبطيخ تكمن في مركباته الفعّالة، وعلى رأسها مادة الليكوبين، وهي صبغة طبيعية تمنحه لونه الأحمر، وتُعد من أقوى مضادات الأكسدة المرتبطة بتقليل الإجهاد التأكسدي في الجسم، وهو عامل يرتبط بأمراض القلب والشرايين والشيخوخة المبكرة. وتشير دراسات غذائية إلى أن استهلاك الأطعمة الغنية بالليكوبين يرتبط بانخفاض مؤشرات الالتهاب وتحسن صحة الأوعية الدموية.
كما يحتوي البطيخ على حمض السيترولين، وهو حمض أميني يتحول داخل الجسم إلى الأرجينين، الذي يسهم في إنتاج أكسيد النيتريك، المسؤول عن توسعة الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم. وتوضح أبحاث في التغذية الرياضية أن هذا المسار الحيوي قد يساعد في خفض ضغط الدم بشكل طفيف لدى بعض الأشخاص، إضافة إلى تحسين كفاءة الدورة الدموية.
وفي السياق الرياضي، تشير دراسات منشورة في مجلات الطب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عين ليبيا
