أثار الباحث الإسرائيلي إيدي كوهين جدلًا واسعًا بعد تعليقه على قرار السلطات المصرية بحظر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي، ضمن قائمة شملت 12 شخصًا، بينهم شخصيات إعلامية وفنية وسياسية، من بينهم الفنان عمرو واكد، إضافة إلى شخصيات تُصنف ضمن جماعة الإخوان.
وقال كوهين، في حديث خاص مع قناة i24NEWS، إن القرار لم يفاجئه، مشيرًا إلى أنه يتعرض حسب وصفه لحملات إعلامية متواصلة تهدف إلى إسكات صوته ، على حد تعبيره.
وأضاف أن نشاطه على منصات التواصل يركز على قضايا متعددة تخص دولًا عربية بينها مصر والسعودية وليبيا والعراق واليمن، لافتًا إلى أن حديثه عن الاقتصاد والجيش المصري يمثل موضوعات حساسة لا تلقى قبولًا، بحسب قوله، معتبرًا أن ما يواجهه يأتي في إطار محاولات للحد من حرية التعبير .
ووصف كوهين القرار بأنه لا يستهدفه شخصيًا فقط، بل يعكس حسب رأيه تضييقًا على حرية الرأي، متهمًا الجهات التي تقف وراءه بالسعي إلى إسكات الأصوات النقدية ، وفق تصريحاته.
كما أشار إلى أن منصة إكس لم تقم بحظر حسابه، مؤكدًا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عين ليبيا
