لم أجد عنواناً للموضوع الذي أطرحه والذي يتماشى مع مجريات الأمور مع (قارب رحلة الأمل) إلا هذا العنوان الجهد المهجور لقارب رحلة الأمل المهجور في قاعدة محمد الأحمد البحرية منذ سنوات بدأت معالمه تختفي ليكون في عالم النسيان وتضيع جهود الأخوة ذوي الإعاقة الممثلين للأخوة المعاقين المميزين الذين قاموا في رحلة قارب الأمل أخوتكم المعاقين المميزين في رحلة بحرية استمرت ستة أشهر في عباب البحر وبين الأمواج المتراطمة مع قارب رحلة الأمل.
معرضين أنفسهم للخطر من أجل أن تنجح رحلتهم البحرية وعادوا سالمين والحمدلله بعد لقاءات في زياراتهم مع شخصيات عالمية وجدوا الترحيب وحسن الاستقبال والإشادة برحلة قارب الأمل نذكر منهم:
السيد تيموثي شرايفر رئيس الأولمبياد الخاص الدولي الذي تم إهداءه نموذجاً لقارب رحلة الأمل.
ليظل في مركز الأولمبياد الخاص في واشنطن شاهداً على هذه الرحلة غير المسبوقة عالمياً حسب ما وصفها السيد تيموثي شرايفر.
وكذلك قارب رحلة الأمل مسجل في سجلات الأمم المتحدة باسم الكويت والقارب لا يزال قابل للتلف والنسيان في قاعدة محمد الأحمد البحرية.
اننا نتساءل هنا ماذا سيكون رد المسؤولين على عدم اقتناع والتجاهل لنقل قارب رحلة الأمل إلى المتحف البحري لو قام وفد من الجمعية العامة للأمم المتحدة ومن رئيس الأولمبياد الخاص الدولي لزيارة الكويت.
من ضمن جدول زيارتهم الرسمية للاطلاع على قارب رحلة الأمل المفروض يكون في المتحف البحري للاطلاع عليه وتصويره لنقل الصور إلى الأمم المتحدة لوضعها في سجلات الأمم المتحدة باسم الكويت.
اننا نشير هنا للعلم أن أمير البلاد الراحل صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح طيب الله ثراه تبرع بمليون دينار "لرحلة قارب الأمل" لصنع القارب ومصاريف الرحلة ومساهمات من عدة مؤسسات واتحاد مصارف الكويت ومساهمات أخرى لأجل صنع قارب رحلة الأمل والصرف على الرحلة البحرية التي جابت بحار العالم.
وكل ذلك ذهب هباءً منثوراً ولم يحقق الهدف من الرحلة البحرية بنقله إلى المتحف البحري ليصبح معلماً من التراث الكويتي الذي صنعه ممثلين عن الأخوة المعاقين في رحلة قارب الأمل.
اننا نشير هنا إلى الكتاب الذي بين أيدينا بتوجيهات أمير البلاد الراحل صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح طيب الله ثراه المؤرخ في 7 يونيو 2015 بنقل قارب رحلة الأمل من قاعدة محمد الأحمد البحرية إلى المتحف البحري التابع للمجلس الوطني للثقافة والفنون.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن الكويتية
