-انسيابية في حركة الحشود وسط خدمات صحية وتنظيمية متكاملة
بدأ حجاج بيت الله الحرام، مع غروب شمس اليوم التاسع من ذي الحجة، النفرة من صعيد عرفات إلى مشعر مزدلفة، بعد أداء الركن الأعظم من الحج، وسط منظومة متكاملة من الخدمات الصحية والتنظيمية والتدابير الوقائية التي هيأتها المملكة العربية السعودية لضمان سلامة ضيوف الرحمن وانسيابية تنقلهم بين المشاعر المقدسة.
وشهد صعيد عرفات منذ ساعات الفجر توافد جموع الحجيج لأداء الوقوف بعرفة، في أجواء إيمانية غلب عليها الخشوع والسكينة، حيث ارتفعت أصوات التلبية والدعاء، وابتهل الحجاج إلى الله بالعفو والمغفرة والرحمة والعتق من النار في يوم يعد من أعظم أيام الحج.
وأدى الحجاج مناسك الوقوف بعرفة وسط أجواء حارة ودرجات حرارة مرتفعة، دفعت السلطات السعودية إلى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
