العيد.. وقسوة الاعتياد

لماذا صرنا نمرُّ على اللحظات الجميلة مروراً بارداً، وكأن كل شيء حولنا ثابت وباقٍ للأبد.. ولا يحتاج إلى انتباه أو امتنان؟! لماذا تبدو الأعياد متشابهة إلى هذا الحدّ، نفس التهاني، نفس الصور الجماعية التي نلتقطها كل عام وكأننا نُعيد تمثيل المشهد ذاته من دون أن نشعر بشيء جديد؟ لماذا أصبح الفرح مألوفاً لهذه الدرجة؟! اعتدنا اللقاءات حتى توقّفنا عن رؤية بعضنا فعلاً، وألفنا وجود من نحب، فأصبحنا نتعامل معه كأنه سيبقى، ومع القريب كأنه دائم القرب. حوّلنا العيد إلى مناسبة للالتزامات والمجاملات، وانشغلنا بما نلبسه ونشتريه!

إننا نعيش الوفرة ففقدنا قيمة الأشياء، وها هي ضريبتها التي ندفعها بمرورنا البارد على نعمة العيد، فأصبحنا نتعامل معه كحقٍّ مُكتسب، لا كهدية قد لا تتكرر. من المفارقة أني تذكرت قصة عالمية عرفناها منذ كنا صغاراً عن زوجين فقيرين جداً، أراد كل منهما أن يفاجئ شريكه بهدية مميزة في ليلة العيد، فباعت الزوجة شعرها الطويل لتشتري لزوجها سلسلةً تليق بساعته، وباع الزوج ساعته ليشتري لها أمشاطاً جميلة تليق بشعرها الطويل! وهكذا أضحت الهدايا بلا فائدة، فلا شعر طويل تزينه الأمشاط ولا ساعة تعلق.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ 8 ساعات
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
موقع 24 الإخباري منذ 11 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 20 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 12 ساعة
شبكة أبوظبي الإخبارية منذ 5 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 8 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 4 ساعات
برق الإمارات منذ 8 ساعات
برق الإمارات منذ 16 ساعة