في الوقت الذي تنشغل فيه البحرين، وينشغل أهلها بأفراحها وأعيادها الإسلامية، ومناسباتها الشعبية، ومشاريعها التنموية، يخرج علينا من جحر بعيد ووكر مظلم نعيم قاسم بخطاب وعواء مأزوم يهاجم البحرين، ويحاول الإساءة إليها، وكأن هذا الحزب الذي غرق في الأزمات والهزائم لم يعد يجد ما يقدمه سوى تصدير الفشل وافتعال الخصومات الإعلامية مع الدول العربية المستقرة، محاولاً إبعاد الأنظار عن فشل متلاحق وصدمات وضربات قاصمة يصاب بها حزبه الإرهابي المتهاوي، ليأتي الصراخ على قدر الألم.
البحرين اليوم لا تنشغل بخطابات الكراهية، بل تنشغل بالحياة، ببناء الإنسان، وتعزيز الأمن، وترسيخ التعايش، والمحافظة على نموذجها الحضاري الذي جعل منها واحة استقرار ومحبة في منطقة تطل عليها دولة إرهابية مهزومة تعصف بها وبأذرعها الصراعات والخيبات، فمن يعرف البحرين جيداً، يدرك أنها دولة تؤمن بالقانون والمؤسسات، وتحترم الجميع، لكنها في الوقت ذاته لا تقبل المساس بسيادتها أو التدخل في شؤونها الداخلية.
إن ما صدر عن ذلك الحزب المتهالك، والذي يحاول لملمة ما بقي له من كرامة -إن كانت له ولأتباعه كرامة- لا يمكن فصله عن حالة الارتباك التي يعيشها حزب الله ومن خلفه إيران، خاصة بعد الضربات القاضية التي تعرض لها ودمرت مشروعه السياسي والإعلامي، وانكشاف الكذبة الكبرى وأسطورة تحرير القدس وتبيان دوره الحقيقي كأداة تخدم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن البحرينية
