1157
شكّلت فكرة إنشاء مرصد فلكي في مكة المكرمة إحدى المبادرات العلمية المبكرة التي ارتبطت بخدمة الأهلة ومواقيت العبادات، انطلاقاً من قوله تعالى: &o4831;يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ&o4830;، ووثّقت دارة الملك عبدالعزيز بدايات تأسيس المرصد، التي تعود إلى عام 1366هـ (1947م)، عندما بادر الشيخ محمد عبدالرزاق حمزة -المدرس في الحرم المكي ودار الحديث-، إلى طرح فكرة إنشاء مرصد فلكي في مكة المكرمة يُعنى برصد الأهلة والأجرام السماوية، مستنداً إلى شغفه بعلم الفلك العملي واهتمامه بتطوير أدوات الرصد آنذاك.
ومع استعداد الملك سعود بن عبدالعزيز حينما كان ولياً للعهد، لزيارة الولايات المتحدة الأمريكية، رفع الشيخ خطاباً أوضح فيه حاجته إلى أجهزة فلكية حديثة، من بينها "الثيودوليت" و"السكستان"، مبيناً أهمية تلك الأجهزة في قياس مواقع الأجرام السماوية، وتحديد الزوايا الفلكية بدقة، إلى جانب ارتفاع تكلفتها وصعوبة توفيرها.
ولقي الطلب اهتماماً ودعماً، حيث وجّه (رحمه الله) الجهات المختصة بتأمين الأجهزة المطلوبة، قبل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوسط الكويتية
